ابتكرت شركة صينية روبوت مائي يجمع النفايات البحرية بشكل مستقل أو مع مجموعة من الروبوتات في الموانئ والبحيرات والقنوات المائية.
ويتم رصد النفايات البحرية العائمة من خلال باب خلفي للروبوت ثم تتجمع وتتراكم داخله وبمجرد امتلائه يعود إلى محطة إرساله ويفرغ النفايات في مكان محدد ثم يعود للعمل مجدداً.
ويعمل روبوت الصين المائي الجديد بواسطة الطاقة الشمسية والبطاريات التي تبلغ طاقتها التشغيلية إلى 48 ساعة متواصلة قبل إعادة الشحن.
وقال سيدهانت جوبتا، أحد المشاركين في الابتكار: "أثبت الروبوت فاعليته في قنوات هونج كونغ لجمع النفايات البحرية ".
وقد صارت النفايات البحرية والشاطئية إشكالية عالمية فالأضرار لشواطئ البحر وبيئة البحر خطيرة، وحوالي 8 مللايين طن من مخلفات البلاستيك تصل سنويًّا إلى البحار.
واضافة الى موضوع النفايات البحرية ، وعبر آلاف التوربينات العملاقة على طول السواحل الصينية، من شمال شنغهاي وصولا إلى هونغ كونغ، تخطط الصين لتصبح أكبر منتج للكهرباء من الرياح البحرية، والانتقال إلى الاعتماد الكامل على الطاقات البديلة.
اقرأ ايضا: الصين تحتجز 6 سفن إيرانية … وهذه ابرز التفاصيل!
في تقرير صدر في شهر سبتمبر، يقول موقع "ريف" (Reve) الإسباني إنه مع استمرار تفشي وباء كورونا وأزمة المناخ العالمية تعمل الصين على تعزيز إنتاج طاقة الرياح البحرية وتخطط لأن يبلغ إنتاجها 52 غيغاواتا بحلول عام 2030.
في الواقع، لم تكن إستراتيجية الصين لتوليد الطاقة من الرياح تعتمد على المحطات البحرية، ففي عام 2009 انطلقت أعمال بناء قاعدة جيوتشيوان على أطراف صحراء جوبي بالقرب من الحدود المنغولية، حيث تهب الرياح عبر الأراضي ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
اقرأ أيضاً: الصين تعلن عن مشروع بناء أول سفينة غير مأهولة للأبحاث: وهذه مواصفاتها
وعند هذه النقطة قررت الصين أن تحول إستراتيجيتها نحو الاستثمار في الرياح البحرية بداية من عام 2015، ووفقا لتشاو، كان الانتقال ناجحا "فمن السهل نقل طاقة الرياح عبر البحر، هناك رياح على طول الساحل الشرقي، والمدن الصناعية مأهولة بالسكان، ومن السهل استهلاك الطاقة، النشاط الاقتصادي هناك أكبر، مما يعني جني المزيد من الأموال، ولا حاجة إلى بناء كابلات كهرباء طويلة".





