بحضور ورعاية رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، وقّعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية اليوم اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة "موانئ دبي العالمية"، تهدف إلى استثمار وتشغيل وتوسعة وإدارة ميناء طرطوس، وذلك في مراسم رسمية أقيمت في العاصمة دمشق.
وقّع الاتفاقية عن الجانب السوري قتيبة أحمد بدوي، رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، فيما وقّعها عن الجانب الإماراتي سلطان بن سليم، رئيس مجلس إدارة شركة "موانئ دبي العالمية".
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير البنية التحتية والتشغيلية واللوجستية لميناء طرطوس، ورفع كفاءته التشغيلية وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة في قطاع النقل البحري والخدمات المينائية، وذلك بما يسهم في تعزيز مكانة سوريا كمركز عبور إقليمي فاعل ومتكامل.
وبموجب الاتفاق، تلتزم شركة موانئ دبي العالمية باستثمار مبلغ قدره /800/ ثمانمئة مليون دولار أمريكي في تطوير الميناء، ضمن خطة استراتيجية طويلة الأمد تستهدف استعادة دور الميناء الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات السوق المحلية والدولية.
وقد تم تحديد مدة الاتفاقية بثلاثين عاماً ميلادياً تبدأ من تاريخ التوقيع، مع إمكانية التجديد باتفاق مشترك بين الطرفين.
ويُعد هذا المشروع أكبر اتفاق استثماري دولي تشهده البلاد في قطاع النقل البحري منذ سنوات، ويأتي تتويجاً لجهود الحكومة السورية في استقطاب الشراكات النوعية، وتحفيز بيئة الاستثمار، بعد سلسلة من الإصلاحات والإجراءات التي ساهمت في تهيئة المناخ المناسب لتطوير البنى التحتية الحيوية.







