استغل ميناء الدوحة القديم مشاركته في معرض موناكو لليخوت 2026 لتسليط الضوء على تطور القطاع البحري في قطر، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية، فيما شكّلت المشاركة، التي أقيمت في ميناء هرقل بموناكو بين 23 و26 سبتمبر/أيلول، الظهور الخامس على التوالي للميناء في المعرض.
ووصف الميناء المعرض بأنه من أبرز الفعاليات في قطاع اليخوت، وقال إن حضوره هناك أتاح فرصة ملحوظة للتواصل مع مالكي اليخوت وشركات التشغيل وقادة الصناعة البحرية والشركاء المحتملين من مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن مشاركته المتكررة ساعدته في بناء صلات بين قطر والمجتمع الدولي لليخوت، مع لفت الانتباه إلى الأجزاء المتوسعة من القطاع البحري في البلاد.
وخلال جولة في المعرض قام بها الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، رخب الرئيس التنفيذي للميناء، المهندس محمد عبدالله الملاء بالأمير وقدّم لمحة عامة عن كيفية تطور الميناء من منشأة تاريخية إلى مركز بحري وسياحي، إلى جانب دوره في تعزيز التواصل بين قطر والمجتمع العالمي لليخوت.
وقال الملا إن الميناء شارك للسنة الثانية على التوالي بصفته الراعي الرسمي لصالة أبر ديك، التي وصفت بأنها إحدى مساحات الضيافة الرئيسية في المعرض للتواصل وبناء العلاقات. وأشار إلى أن ذلك منح الميناء منصة لعرض دور قطر المتوسع في السياحة البحرية واليخوت الفاخرة، ولتعريف معرض قطر للقوارب بالشخصيات الرائدة في القطاع على مستوى العالم. ووفقًا للملاء يجمع معرض موناكو لليخوت قادة الصناعة البحرية والأفكار التي تساعد في تشكيل مستقبل القطاع. وقال إن المشاركة تمثل فرصة مهمة لبناء علاقات استراتيجية، وتقديم قطر كمركز رئيسي للمجتمع العالمي لليخوت، وإضافة أبعاد جديدة للقطاع البحري في الدوحة.
وأضاف أن هذا التبادل يدعم طموحات الميناء في إنشاء وجهة بحرية تجمع بين مرافق عالمية المستوى ومعايير ضيافة عالية، مما يعزز صلة البلاد الدائمة بالبحر. وقال الملا إن الميناء، من خلال مشاركته المستمرة، يواصل رفع مكانة قطر على الساحة العالمية لليخوت وتعزيز مكانتها كوجهة للسياحة البحرية واليخوت الفاخرة والتجارب البحرية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.






