أحرز تطور جديد في التحقيق المتعلق بسفينة الركاب التي غرقت قبالة سواحل كيرينيا في جمهورية شمال قبرص التركية في 30 أغسطس/آب، حيث تم تمديد فترة الاحتجاز لـ 9 مشتبه بهم تم توقيفهم في إطار الحادث لمدة 7 أيام أخرى، مع إصدار أمر بفحص اثنين منهم في مستشفى شامل بسبب ظروفهم الصحية.
الاستماع إلى أكثر من 300 شخص ومراسلات واتساب
أوضح مساعد مفتش الشرطة محمد مانّاش أمام المحكمة أن أقوال أكثر من 300 شخص جرى أخذها حتى اليوم، مشيراً إلى إرسال خطابات رسمية للعديد من المؤسسات في تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، بينما لا يزال 5 أشخاص صدرت بحقهم مذكرات توقيف قيد البحث.
وأضاف مانّاش أن المساعد الأول قدم إفادته طوعاً، ليتبين من خلال فحص مراسلات تطبيق "واتساب" وجود صور تعود لتاريخ 17 يونيو/حزيران تُظهر إصلاحاً سطحياً لكسر في القوس الأمامي الأيسر للسفينة. وأكد أن هذه التعديلات أُجريت بتعليمات من القبطان وأُرسلت إلى مسؤول بالشركة.
فحص فني وتدقيق تاريخ السفينة
تُجري الشرطة تقييمات تفيد بأن الكسر المذكور كان له دور أساسي في وقوع الكارثة. وقد جرى طلب بيانات الطقس الفورية وتحقيق سجلات صيانة السفينة التي خضعت للصيانة في حوض بناء السفن في البحر المتوسط (أكدنيز) أبريل الماضي، في وقت تتواصل فيه جهود ترجمة تقارير حادثة عام 2003 وتحليل المعايير السابقة للإبحار.
البحث المستمر عن المفقودين
وفي سياق متصل، تتواصل أعمال البحث والإنقاذ بمشاركة سفن متخصصة، فيما أُخذت عينات الحمض النووي من 14 عائلة لتحديد هويات المفقودين، بينما تجمع ذوو الضحايا أمام المحكمة مطالبين بتحقيق العدالة.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







