قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدد إعفاء يسمح للسفن التي ترفع أعلاما أجنبية بنقل النفط وسلع أخرى بين الموانئ الأمريكية لمدة 90 يوما، لكنه فرض قيودا جديدة بعد أن اعترض قائمون على قطاع تصنيع السفن وحلفاؤهم في الكونجرس على الأمر وقالوا إن تلك السياسة تقوض قطاع النقل البحري.
ويأتي التمديد، الذي جرى إقراره نهائيا اليوم الاثنين، في وقت تؤدي فيه الحرب مع إيران إلى اضطراب تدفقات النفط الخام العالمية ورفع تكاليف الوقود، مما يزيد الضغوط على الإدارة الأمريكية لإيجاد سبل لتخفيف اختناقات النقل والحد من ارتفاع أسعار البنزين ومنتجات الطاقة الأخرى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تيلور روجرز اليوم الاثنين إن التمديد سيؤمن استمرار قدرة الجيش الأمريكي والقطاعات الرئيسية على الوصول إلى الموارد الحيوية دون عراقيل.
وأضافت في منشور على إكس "تظهر البيانات أن الإعفاء أدى إلى زيادة كبيرة في عمليات التسليم المحلية للمنتجات الأساسية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات".
|
اقرأ أيضاً: الهيئة البحرية الأردنية تبحث مع نقابتي الملاحة واللوجستية سبل تنفيذ مخرجات اجتماع العقبة |
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أنه بموجب الشروط الجديدة، جرى تضييق نطاق الإعفاء بحيث تخضع كل رحلة لمراجعة على أساس كل حالة على حدة، بدلا من السماح للسفن الأجنبية بالحصول على إعفاءات شاملة من قانون جونز.
وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأمريكية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أمريكية، ويقودها طاقم من الأمريكيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن وتقليل الاختناقات في النقل.
وكان من المقرر أن ينتهي العمل بالإعفاء في 16 أغسطس آب لولا هذا التمديد. ويعد ذلك أطول تعليق للقانون، الذي يزيد عمره على قرن، في تاريخه.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







