استكمالا لاجتماعات اللجنة الفنية المصرية السعودية، استقبلت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، الخميس 6 أغسطس 2026، وفداً رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية.
واستهلت الزيارة باجتماع موسع حضره اللواء بحري/ رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، واللواء بحري/ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، وأعضاء الوفد السعودي وعدد من قيادات القطاع والهيئة.
وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة أن التعاون بين الجانبين يمثل أحد أهم محاور التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية، في ظل دعم القيادة السياسية بالبلدين، وبما يسهم في تعزيز حركة التجارة وسلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
واستعرض اللقاء آفاق التعاون الفني والتشغيلي واللوجستي في ضوء المتغيرات الاقتصادية العالمية، وأهمية بناء شراكات تحقق التكامل بين الموانئ المصرية والسعودية.
وقدمت الهيئة عرضاً تضمن أبرز إمكانات مينائي الإسكندرية والدخيلة، والمشروعات التطويرية غير المسبوقة التي شملت المحطات التخصصية والبنية التحتية والمناطق اللوجستية ومشروعات الربط والممرات اللوجستية ومنظومة النقل متعدد الوسائط، بما يعزز مكانة الميناء كمحور رئيسي للتجارة في شرق المتوسط.
كما تم استعراض مستجدات التعاون مع الهيئة العامة للموانئ السعودية، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم المشتركة التي تم التوافق فنياً على صياغتها تمهيداً لتوقيعها خلال الفترة المقبلة، لبدء مرحلة جديدة من التعاون التنفيذي والاستثماري.
واختتمت الزيارة بجولة ميدانية شملت محطة الركاب البحرية ومحطة "تحيا مصر" متعددة الأغراض، حيث اطلع الوفد على الإمكانات التشغيلية والتكنولوجية المتطورة ومستويات البنية التحتية التي وصلت إليها الهيئة وفق أحدث المعايير العالمية.
وتأتي الزيارة في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين، وتجسد الرغبة المشتركة في الارتقاء بالتعاون بقطاع النقل البحري بما يدعم مستهدفات التنمية ويعز التكامل اللوجستي بين البلدين الشقيقين.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.









