أفادت وزارة الخارجية الماليزية أن إحدى السفن التجارية السبع المملوكة لماليزيا، التي كانت عالقة سابقاً في مضيق هرمز، قد مُنحت "تصريح مرور آمن"، وهي في طريقها حالياً إلى وجهتها.
يأتي ذلك عقب مساعٍ دبلوماسية رفيعة المستوى، تضمنت اتصالاً هاتفياً في 26 مارس بين رئيس الوزراء أنور إبراهيم والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان. إضافة إلى تحدث وزير الخارجية الماليزي محمد حسن مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في 24 مارس.
وتحافظ ماليزيا على علاقات دبلوماسية ودية مع إيران. فقد أقر أنور بحق طهران في الدفاع عن سيادتها، داعياً في الوقت نفسه إلى تسريع التوصل إلى حل للنزاع.
مرور ناقلات ماليزية عبر هرمز
سمحت إيران بمرور سبع ناقلات ماليزية عبر مضيق هرمز، الذي أصبح بؤرة توتر في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وذكرت صحيفة "ذا ستار" في مارس أن الناقلات العالقة في هذا الممر المائي الحيوي تضم ناقلات تابعة لشركة الطاقة الماليزية العملاقة "بتروليام ناسيونال" (Petroliam Nasional)، وشركة الشحن "إم آي إس سي" (MISC Bhd.)، و"سابورا إنرجي" (Sapura Energy).
امتنع متحدث باسم وزارة الخارجية عن الإدلاء بتفاصيل بشأن الناقلة التي عبرت مضيق هرمز، أو السفن الأخرى التي لا تزال عالقة.
أوضحت الوزارة في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن "ماليزيا تؤكد التزامها الراسخ بمبدأ حرية الملاحة وسلامة وأمن الممرات البحرية، بما يتماشى مع القانون الدولي".
وتسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره عادةً نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، بشكل شبه كامل تقريباً في اضطراب الأسواق وإشعال أزمة طاقة واسعة. وفي السياق نفسه، تتجه حالياً ناقلتان محملتان بالغاز الطبيعي المسال نحو قطر، بعد أن بدتا وكأنهما تراجعتا عن محاولة مغادرة الخليج العربي عبر المضيق.
ضغوط أميركية لإعادة فتح مضيق هرمز
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن أي اتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط يجب أن يتضمن ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ما يجعل إعادة فتح هذا الممر النفطي الحيوي "أولوية قصوى" في المحادثات الجارية مع إيران.
وحذر من أنه في حال عدم التزام طهران بالموعد النهائي المحدد عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، فقد تلجأ الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، بما يشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء.
المصدر: بلومبرغ
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







