تتعالى الأصوات والمطالب من المجتمع البحري حول ضرورة تزود السفن بأجهزة جهاز الصدمات الكهربائية للقلب Defibrillators. وفي هذا السياق، وجّه الرئيس التنفيذي لشركة MarinePALS، القبطان Pradeep Chawla، رسالة واضحة قائلاً: "لقد انتظرنا طويلاً، وأصبح من الضروري تزويد السفن بأجهزة الصدمات الكهربائية للقلب "، داعياً قطاع النقل البحري والمنظمة البحرية الدولية إلى فرض وجود أجهزة الصدمات الكهربائية للقلب الآلية الخارجية (AEDs)على متن جميع السفن التجارية، للحد من الوفيات التي يمكن تفاديها في البحر. وبحسب الابحاث والدراسات الطبية، قد لا يتجاوز الفارق بين الحياة والموت في حالات توقف القلب المفاجئ أربع دقائق فقط. وتنخفض فرص البقاء على قيد الحياة بنحو 10% مع كل دقيقة تمر من دون استخدام جهاز الصدمات الكهربائية للقلب. وعند استخدام أجهزة الصدمات الكهربائية للقلب الآلية الخارجية خلال الدقائق الأولى، يمكن أن تصل معدلات النجاة إلى ما بين 50 و70%.
أما في حال عدم استخدامها، فإن احتمال النجاة يصبح ضئيلاً جداً.ومع ذلك، لم يتم فرض أي متطلب عالمي بضرورة تزويد السفن بأجهزة الصدمات الكهربائية للقلب الآلية الخارجية. وفيما يعمل أكثر من 1.6 مليون بحّار في أكثر البيئات عزلة من الناحية الطبية في العالم، ولا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في البحر، بحيث تمثل نحو نصف الوفيات الطبيعية بين البحّارة. عند الإصابة بسكتة قلبية مفاجئة على متن السفينة، قد يستغرق تلقي المساعدة الطبية ساعات طويلة، لذلك، يُعد أفراد الطاقم المستجيبين هم الوحيدين المتوفرين والقادرين على التحرك وتقديم اي مساعدة تحديدا خلال الدقائق الأولى الحرجة من الحادث.
عامل الوقت.. أساسي
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة Surbhi Chawla: "لا بد من أن عامل الوقت هو الأهم عند حدوث سكتة قلبية مفاجئة. ويساعد استخدام جهاز الصدمات الكهربائية للقلب خلال الدقائق الأولى في مضاعفة فرصة إنقاذ حياة المصاب بمقدار مرتين. صُممت هذه الأجهزة ليستخدمها أشخاص غير متخصصين طبياً. وعندما نصبح على دراية بأن أجهزة الصدمات الكهربائية للقلب تسهم في إنقاذ الأرواح، يصبح عدم السعي للحصول على تلك الأجهزة مسألة تنظيمية وليست طبية".
بدوره، أفاد الرئيس التنفيذي لشركة MarinePALS، القبطان Pradeep Chawla: "نحن نفرض وجود قوارب إنقاذ، إلى جانب أنظمة السلامة من الحرائق. وكذلك، نفرض وجود معدات لإنقاذ الأرواح. إلا أننا لا نفرض بصورة شاملة وجود جهاز أساسي وميسور التكلفة قادر على إنعاش قلب الإنسان".
وأضاف: "في حال أُصيب أحدهم بسكتة قلبية في البحر، لا يمكن توقع وصول الإسعاف خلال دقائق. فمع عدم توفر جهاز الصدمات الكهربائية للقلب الآلية الخارجية ، تصبح فرص النجاة ضئيلة جداً".
التدريب مهم… لكنه لا يكفي
وتابع بالقول: "تدرب MarinePALS أطقمتها على الاستجابة للحالات الطبية الطارئة من خلال برامج تدريبية متخصصة. لكن التدريب وحده لا يعد كافياً، لذلك، يجب تزويد الأطقم بالمعدات المناسبة. يعد تزويد السفن التجارية بأجهزة الصدمات الكهربائية للقلب الآلية الخارجية مسألة بسيطة قائمة على الأدلة من شأنها إنقاذ الأرواح".
Capt. Pradeep Chawla, CEO of MarinePALS
وتحث MarinePALS دول العلم، والجهات التنظيمية، وقادة القطاع البحري على دعم حملتها وإقرار ضرورة تزويد السفن بأجهزة الصدمات الكهربائية للقلب الآلية الخارجية ، إلى جانب تقديم تدريب منظم لأفراد الطاقم على الإنعاش القلبي الرئوي أجهزة الصدمات الكهربائية للقلب.
وختم القبطان Pradeep Chawla حديثه بالقول: "بالنسبة إلى البحّارة الذين يعملون بعيداً عن خدمات الطوارئ على الشاطئ، يجب ألا يكون وجود أجهزة الصدمات الكهربائية للقلب اختيارياً، بل إلزامياً".
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







