أكملت المنظمة البحرية الدولية (IMO) الدورة الأولى من عمليات التدقيق في إطار «برنامج تدقيق الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية» (IMSAS)، حيث خضعت 168 دولة عضوًا للتدقيق بشأن مدى فعالية تنفيذها للوائح المنظمة البحرية الدولية، منذ أن أصبح البرنامج إلزاميًا في عام 2016.
ويساعد برنامج IMSAS الدول الأعضاء على تعزيز كيفية تنفيذها لوائح المنظمة وتطبيقها، مما يجعل النقل البحري أكثر أمانًا واستدامة بيئيًا.
وبعد تدقيق 94% من الدول الأعضاء في المنظمة، تمثل الدورة الأولى واحدة من أكثر التقييمات الجماعية شمولاً للحوكمة البحرية العالمية التي أُجريت على الإطلاق.
عمليات التدقيق تدفع نحو تقديم مساعدة تقنية أقوى
وقد أسفرت الدورة الأولى من عمليات التدقيق عن مجموعة قيّمة من الأدلة حول كيفية تنفيذ صكوك المنظمة البحرية الدولية في جميع أنحاء العالم.
وقد سلطتنتائج التدقيق وخطط الإجراءات التصحيحية (CAPs) وتحليل تقارير التدقيق الموحدة (CASRs) الضوء على المجالات المتكررة التي تتطلب الاهتمام والأسباب الجذرية الكامنة وراءها.
وتُمكّن هذه المعلومات المنظمة البحرية الدولية من توجيه المساعدة التقنية إلى حيث تشتد الحاجة إليها، مما يساعد الدول الأعضاء على سد الثغرات، وتنفيذ الإجراءات التصحيحية، وتعزيز تنفيذ صكوك المنظمة البحرية الدولية المعمول بها وإنفاذها.
كما أنها تدعم تنفيذ استراتيجية المنظمة البحرية الدولية (IMO) لتنمية القدرات (القرار A.1205(34))، التي تعترف بنتائج نظام المراقبة والتقييم (IMSAS) كعامل رئيسي في تشكيل برامج ومشاريع تنمية القدرات القائمة على الاحتياجات في إطار التعاون التقني المواضيعي للمنظمة.
تبدأ الدورة الثانية في عام 2027
ستبدأالدورة الثانية للتدقيق في يوليو 2027 بموجب «الإطار والإجراءات المنقحة لنظام IMSAS» (القرار A.1211(34)).
ويقدم النظام المنقح «آلية الرصد المستمر لنظام IMSAS» (ICMM)، التي تتميز بنهج أكثر استناداً إلى المخاطر،وقائم على البيانات، وشفافاً. ويدعم ذلك الرصد المستمر، وتحديد أولويات التدقيق، ودمج نتائج التدقيق بشكل أقوى في أنشطة تطوير القدرات والتعاون التقني التي تضطلع بها المنظمة البحرية الدولية.
التزام قوي من الدول الأعضاء
يُبرز استكمال الدورة الأولى من عمليات التدقيق الالتزام القوي والمستمر للدول الأعضاء بضمان التنفيذ الفعال والمتسق للصكوك المعمول بها التابعة للمنظمة البحرية الدولية (IMO) على الصعيد العالمي. وقد كانت المشاركة النشطة للدول الأعضاء والعمل الذي قام به مئات المدققين الذين رشحتهم الحكومات عاملاً أساسياً في نجاح البرنامج. ويُشجَّع الدول الأعضاء على مواصلة ترشيح مدققي حسابات مؤهلين بشكل مناسب، ولا سيما النساء والمهنيين الشباب، وفقاً للرسالة الدورية رقم 5105.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







