كشفت شركة Lockheed Martin عن فئة جديدة من السفن تحت الماء ذاتية القيادة (AUV) المصممة للتحمل الطويل، وأطلقت عليها اسم Lamprey اشارة الى قدرتها الفريدة على الالتصاق بهيكل السفن الاخرى.
تم تصميم Lamprey لتأدية من المهام البحرية المتنوعة. في زمن السلم، يعد الاستخدام الاكثر وضوحا لأغراض الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR)، حيث تستطيع الغواصات الروبوتية الصغيرة التحرك بطريقة مخفية لجمع المعلومات الاستخباراتية الحيوية دون الكشف عنها.
في حالة النزاع، يمكن استغلال نفس القدرة على التخفي إذ يمكن للطائرات تحت الماء الاقتراب بما يكفي لتنفيذ هجوم مفاجئ، او البقاء على القاع في وضعية كمون حتى يتم استدعاؤها، ما يجعلها بمثابة لغم متحرك مرن وفعال. وتشمل خيارات الاستخدام الاخرى التشويش الالكتروني، نشر الطعوم، إطلاق الطائرات بدون طيار الجوية، وعمليات الضربات الدقيقة. عند نشرها بكثافة، يمكن استخدام Lamprey للعمل بالتنسيق ضمن فرق تحت الماء مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ومن الاكثر اثارة للاهتمام ان Lamprey مصممة لتعمل بطريقة التعلق بالحركة، على عكس المنتجات المنافسة. يمكنها الالتصاق بسفينة او غواصة للوصول الى منطقة عملياتها، مع اعادة شحن طاقتها اثناء التنقل عن طريق استغلال التيار المائي المار باستخدام مولدات مدفوعة بالرفاصات.
ولا يتطلب الامر اي تعديل على السفينة المضيفة، ما يشير الى امكانية استخدامها على سفن متاحة، وربما حتى دون علم طاقمها. تحتوي حجرة الحمولة بسعة 24 قدم مكعب على مساحة كافية للطوربيدات الخفيفة او لاطلاق الطائرات بدون طيار الجوية.
يأتي جهازLockheed في سوق سبق ان مهده اخرون. طورت شركة التقنية الناشئة Anduril غواصة ذاتية القيادة للاستخدام في استراليا أُطلق عليها اسم Ghost Shark، فيما تعمل شركة Boeing منذ سنوات مع البحرية على برنامج XLUUV / Orca. بدأ برنامج MSubs / Royal Navy Excalibur مؤخرا مرحلة الاختبار والتقييم، وتخطط شركة BAE Systems لإطلاق غواصة ذاتية القيادة كبيرة جاهزة للسوق باسم Herne قبل نهاية هذا العام. لدى البحرية الملكية خطط سريعة وطموحة لنشر المنصات غير المأهولة لمراقبة فجوة GIUK، بما يتيح تحرير الأصول المأهولة النادرة وتعزيز القدرة التشغيلية.
تمتلك الصين المركبات تحت الماء غير المأهولة فائقة الحجم (XLUUV) خاصة بها، أكبر بكثير من غواصة Boeing XLUUV / Orca، ولا يعرف الجمهور هدفها ومهامها التشغيلية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.
| لقراءة المحتوى كاملا إضغط على الرابط التالي : مجلة ربان السفينة، العدد 101،يناير/ مارس 2025، لقاء بحري، ص. 44 |






