ذكرت ثلاثة مصادر من قطاع الشحن البحري أن وزارة النقل البحري الهندية أصدرت تصريحا خاصا لأربع سفن تحمل نفطا إيرانيا، بناء على طلب شركة (ريلايانس إنداستريز)، للرسو في ميناء سيكا غربي الهند.
ولم ترد وزارة النفط الهندية ولا وزارة النقل البحري ولا شركة ريلايانس على رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها رويترز للحصول على تعليقات.
وغالبا ما يُنقل النفط الإيراني عن طريق ما يُعرف باسم "أسطول الظل" من السفن التي تفتقر إلى شهادات التأمين والسلامة المعترف بها دوليا.
لكن هذا يتطلب تصريحا خاصا من الحكومة، إذ تستلزم القواعد الهندية وجود إعفاءات لرسو السفن.
وقال أحد المصادر إن وزارة النقل البحري منحت إعفاء خاصا لمرة واحدة للسفن بناء على طلب شركة ريلايانس، المشغلة لأكبر مجمع تكرير في العالم، بسبب الوضع الطارئ الناجم عن إغلاق مضيق هرمز.
وإلى جانب الناقلتين العملاقتين (كافيز) من فئة أفراماكس التي ترفع علم جزر القمر و(لينور) لنقل النفط الخام التي ترفع علم كوراكاو، قال مصدر ثان إن الناقلتين الكبيرتي الحجم (فيليسيتي) و(هيدي) اللتين ترفعان علم إيران مُنحتا إذنا بالرسو.
ويزيد عمر جميع السفن الأربع الخاضعة لعقوبات أمريكية على 20 عاما.
وعادة ما تشترط الهند أن تحصل الناقلات التي يزيد عمرها على 20 عاما على شهادة صلاحية للإبحار من أحد أعضاء الرابطة الدولية لجمعيات التصنيف، أو من كيان معتمد من الإدارة البحرية الهندية.
مع ذلك، قال مصدر آخر إن على الرغم من منح التصريح، لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت ريلايانس ستكرر النفط الإيراني، إذ إنها تريد التأكد من أن المعاملات تتوافق مع العقوبات وتتماشى مع القواعد الهندية.
ولم تتلق الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، أي شحنة من طهران منذ مايو أيار 2019 في أعقاب الضغوط الأمريكية للامتناع عن شراء النفط الخام الإيراني.
غير أن الولايات المتحدة علقت الشهر الماضي مؤقتا العقوبات المفروضة على شراء النفط الإيراني المنقول بحرا لتخفيف أسعار النفط.
ومن المقرر أن تنتهي صلاحية هذا الإعفاء في 19 أبريل نيسان.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن شركة (إنديان أويل كورب)، أكبر شركة تكرير في الهند، اشترت نفطا إيرانيا ثم نقله على متن الناقلة (جايا) الخاضعة للعقوبات.
المصدر: رويترز
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







