تثير سيطرة الحوثيين على مناطق استراتيجية في باب المندب واستهداف منشآت النفط السعودية، ولا سيما ميناء ينبع وخط أنابيب شرق–غرب، مخاوف متزايدة في أوروبا بشأن أمن البنية التحتية الحيوية وإمدادات الطاقة، بالتزامن مع دعوات لتعزيز حماية المنشآت الاستراتيجية وإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال تعزيزات إلى المنطقة.
تحول ميناء ينبع السعودي، الواقع على البحر الأحمر، إلى إحدى أهم نقاط تصدير النفط السعودي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية للميناء في ارتباطه بخط أنابيب شرق-غرب، الذي ينقل النفط الخام من حقول المملكة الواقعة في شرق البلاد إلى موانئها على ساحل البحر الأحمر، بما يتيح للسعودية تصدير النفط من دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز، الواقع تحت تهديدات إيران، ولا بمضيق باب المندب الواقع تحت تهديدات الحوثيين المدعومين منها.
وبات المس بالميناء وخط شرق-غرب الذي يربطه بحقول النفط، مسا بأمن الطاقة الأوروبية.
وقبل تهديد الحوثيين للملاحة في باب المندب، بلغت صادرات النفط الخام من المحطة 4.2 ملايين برميل يوميا في أبريل/نيسان، مقارنة بنحو 0.8 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الحرب مع إيران، وفق الخزانة الفرنسية.
مخاوف من موجة غلاء واحتجاجات
وينعكس استهداف ينبع مباشرة على أسعار النفط في أوروبا، حيث أدى تعطيل خط شرق غرب بعد استهدافه بهجوم من العراق إلى تأجيل أو إلغاء شحنات نفط كانت متجهة إلى مصاف أوروبية.
وتظهر فرنسا من بين الدول العالقة بين كماشة المضيقين، حيث تتخوف من أن تؤدي مزيد من التوترات واستهداف حقول النفط في السعودية وإغلاق باب المندب إلى ارتفاع كبير في الأسعار والتضخم في البلاد، وبدأت تظهر مخاوف من أن يتحول ذلك إلى موجة احتجاجات.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.






