يحتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط في مياه الخليج العربي، من دون تحديد جنسية طاقميهما أو العلم الذي ترفعانه.
وعُثر على أكثر من مليون لتر من الوقود المهرب على متن الناقلتين"، مشيرة إلى أن "15 من أفراد الطاقم الأجانب أُحيلوا إلى القضاء".
يأتي احتجاز الناقلتين وسط تصاعد التوتر إثر إرسال واشنطن قوة بحرية إلى المنطقة رداً على استخدام طهران العنف ضد المحتجين.وقيل بأن الحرس الثوري احتجز الناقلتين قرب جزيرة فارسي الإيرانية في الخليج.
وأضافت أن الناقلتين "كانتا تُستخدمان في عمليات تهريب منذ أشهر، وجرى التعرف إليهما واعتراضهما بعد عمليات مراقبة واستطلاع واستخبارات" نفذتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.وتستهدف القوات الإيرانية بانتظام ناقلات نفط تتهمها طهران بالتورط في عمليات تجارية غير قانونية في الخليج ومضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. هذه العملية هي الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة وقعت في الأشهر الأخيرة.
وتُعدّ أسعار الوقود للمستهلكين في إيران من بين الأدنى في العالم، ما يجعل تهريب الوقود إلى دول أخرى مربحاً للغاية. يأتي ذلك، في وقت يسعى فيه دبلوماسيون إلى عقد محادثات نووية بين إيران والولايات المتحدة وسط تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن "أشياء سيئة" ربما تحدث إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، مع توجه سفن حربية أميركية قرب السواحل الإيرانية.
ويتواصل الشد والجذب، بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران بعدما حذّر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من أن أي هجوم على طهران سيؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.
ويهدد ترامب منذ أسابيع بعمل عسكري ضد طهران على خلفية حملة القمع للاحتجاجات الأخيرة. وعززت واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، وأرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة.
وأثارت التعزيزات مخاوف لدى دول إقليمية من اندلاع حرب تفاقم الوضع في المنطقة، وعمل عدد منها على خط الوساطة بين واشنطن وطهران.







