ترأس محافظ طرطوس، أحمد الشامي، الاجتماع الأول لجمعية "أرواد الخيرية البحرية"، بحضور مديرة التنمية المحلية، ورئيس مجلس الإدارة عبد القادر صبرة، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من السادة المؤسسين، كما ضم الاجتماع المشرف على مشاريع الجمعية الدكتور محمد حليمة ، وذلك بهدف دعم العمل الأهلي المنظم وخدمة المجتمع المحلي في جزيرة أرواد.
وابتدأ السيد المحافظ الاجتماع بالتأكيد على أهمية هذه المبادرة في تعزيز قيم التعاون والتكافل، مشدداً على ضرورة تكامل جهود المجتمع الأهلي مع المؤسسات الحكومية، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي والتنموي في الجزيرة.
بداية مباركة
وأضاف في كلمته: هذا الاجتماع مميز وهو من أحب الاجتماعات على قلبي، كونه يتعلق بجزيرة أرواد، ونأمل أن تكون انطلاقة جمعية أرواد الخيرية البحرية بداية مباركة بإذن الله"، لافتا الى ان الوحدة والاتفاق والاجتماع فيه خير فكيف اذا كان اجتماع فيه خير على مد يد العطاء لأهلنا في الجزيرة وعلى يد أبناء الجزيرة.
تطوير البنية التحتية
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة جمعية أرواد الخيرية البحرية الأستاذ عبد القادر صبره : "اليوم من أسعد الأيام وبجهود ودعم سيدي محافظ طرطوس، تم ترخيص جمعية أرواد الخيرية البحرية"، لافتا الى أنه منذ ما يزيد عن ستين عاما عانت الجزيرة من الإهمال كبير، منوها بأن محافظ طرطوس أبدى اهتمام كبير بهذا الملف، وقد بادر أصحاب السفن من أهالي جزيرة أرواد وهم رجال أعمال واقتصاديين، الى تأسيس هذه الجميع بهدف تحسين واقع الجزيرة، بدءا من تحسين وتطوير البنية التحتية للجزيرة وكذلك تحسين الكهرباء وغيرها من الأمور الهامة، إضافة إلى دعم الحالات الانسانية للمحتاجين ودعم التعليم والصحة، فالطموح كبير جدا بهذه الجمعية.وتابع قائلا: "كان لنا الشرف أن يوافق محافظ طرطوس ان يكون الرئيس الخيري لهذه الجمعية ونتوقع لجزيرة أرواد مستقبلا واعدا وأن تصبح ومن أجمل الجزر على شاطئ شرق المتوسط". كما ناقش المجتمعون عدداً من الأولويات الخدمية، وفي مقدمتها: النظافة، فرص العمل، الصحة، التعليم، والسياحة، إلى جانب الحفاظ على خصوصية أرواد وتراثها الاجتماعي.
وفي ختام الاجتماع، عبر المحافظ عن ثقته بدور الجمعية في خدمة أبناء الجزيرة ودعم مسيرة التنمية المحلية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.










