رحّبت شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مؤكدةً أن هذا الإنجاز الوطني يمثل خطوة استراتيجية تعزز مكانة العقبة كمركز بحري عالمي، وتدعم تنافسية واستدامة القطاع البحري الأردني على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد المدير العام للشركة فريدريك روتجرز، أن هذا الاعتراف الدولي المرموق يمثل نقطة تحول هامة تضع كافة القطاعات العاملة في خليج العقبة أمام استحقاقات ومسؤوليات جديدة، مؤكداً أن عمل الشركة ضمن مسطح مائي يحظى بهذا التصنيف العالمي، يشكل "قيمة مضافة" حقيقية للشركة ولجميع كوادرها وعمالها، ويبرهن على إمكانية نجاح التكامل بين كفاءة النقل البحري واستدامة الموارد الطبيعية.
وقال روتجرز، إن إدراج المحمية كإرث إنساني عالمي يتقاطع بشكل مباشر مع الرؤية الاستراتيجية لشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية، والتي تضع حماية البيئة البحرية في صميم أولوياتها، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يشكل دافعاً إضافياً لمواصلة التميز، ويؤكد أننا نعمل في بيئة بحرية ذات أهمية عالمية استثنائية تتطلب أعلى درجات الحرص والمسؤولية.
وشدد روتجرز على أن الشركة تلتزم التزاماً صارماً بتنفيذ كافة عملياتها التشغيلية اليومية، المتمثلة في قَطْر وإرشاد السفن وإدارة الخدمات البحرية المتنوعة، وفقاً لأدق المعايير البيئية العالمية، مبيناً أن الشركة تعتمد ممارسات ملاحية آمنة وصديقة للبيئة، تضمن انسيابية حركة التجارة وسلاسل التوريد، مع ضمان الحماية المطلقة للأنظمة البيئية الحساسة والشعاب المرجانية الفريدة التي يزخر بها خليج العقبة.
وجدد روتجرز التزام الشركة وكوادرها بمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وكافة الشركاء الاستراتيجيين، لدعم التوجهات الوطنية نحو تعزيز "الاقتصاد الأزرق"، وضمان استدامة هذا المكتسب الوطني الذي تحقق بفضل الرؤية الملكية الحكيمة، ليبقى ميناء العقبة نموذجاً عالمياً رائداً في التميز الملاحي والبيئي.
المصدر: وكالة الأنباء الأردنية
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







