أكدت شركة البحري لإدارة السفن Bahri Ship Management أنها بصدد طرح عدد من الإجراءات خلال 2021 - 2022 والتي ستساعد على تخفيض المصاريف واستهلاك الوقود ومراقبة السفن بشكل مستمر.
ففي لقاء أجرته مجلة "ربان السفينة" خلال حفل توزيع جوائز The Maritime Standard Awards، تحدث خالد يوسف الحماد، رئيس إدارة الأسطول للشركة، عن تخطي البحري لإدارة السفن عدة مشاكل خلال 2020، خصوصا تلك التي فرضتها جائحة كورونا على القطاع البحري بشكل عام.
تبديل الطواقم وفي هذا الصدد، أشار الحماد إلى تعامل الشركة مع أبرز مشاكل هذه الفترة بالإشارة إلى مشكلة تغيير الطواقم خلال تطور جائحة كورونا: “مع كل المشاكل التي واجهناها خلال هذا العالم مع أزمة كورونا، لعل أبرز مشكلة كانت كأي شركة إدارة سفن هي مسألة تبديل الطواقم، مع إغلاق الحدود في كثير من الدول خلال شهر مارس 2020. فعقد طاقم السفينة يتراوح بين 4 أشهر إلى 6 أو 7 أشهر وذلك بحسب الرتب أو المستويات، ولأننا نسعى إلى راحة أفراد الطواقم فقد كانت تلك مرحلة صعبة. وحاولنا قدر الإمكان المساعدة من خلال ترحيل السفن إلى الموانئ المتوافرة حينها، حيث تم فتح ميناء هونغ كونغ إلى جانب عدد من الموانئ الأخرى، كما استأجرنا بعض الطائرات الخاصة وكانت عملية مكلفة. في النهاية نسعى أن يكون الطاقم الجديد قد أخذ قسطه من الراحة وبكامل وعيه وصحته النفسية والذهنية ليؤدي عمله بطريقة سليمة.”
تخفيض المصاريف وعن تعزيز قطاع أعمال إدارة السفن خلال 2021، شدد الحماد في حديثه على ضرورة تخفيض المصاريف لضمان الجودة والكفاءة: "كجزء من شركة بحري المشغلين للسفن، حاولنا خلال الفترة السابقة التخفيض من المصاريف وفي الوقت نفسه رفع مستوى السلامة والكفاءة بالنسبة للسفن. فلا شك أننا سنستمر بهذه الأعمال خلال 2021، إلى جانب التغييرات التقنية التي من المقرر إجراؤها خلال العامين المقبلين والتي ستساعد على تخفيض المصاريف واستهلاك الوقود وأيضا مراقبة السفن بشكل مستمر. أعتقد أن هذه الأمور ستؤدي إلى وجود البحري لإدارة السفن على وجه التحديد في مكانة استثنائية، ذلك لأن عدد السفن الموجودة لدينا عال إلى جانب الطواقم الكبيرة ذات الكفاءة والخبرة والآداء العالي في العمل. فلا شك أن هذا الأمر سيخدمنا بشكل كبير لنستمر بالآداء والعطاء."
الوقود النظيف أشار الحماد إلى إلتزام البحري لإدارة السفن بمقررات المنظمة البحرية الدولية حول سقف الكبريت قائلا: "في دراستنا لجدوى استخدام الأنواع المختلفة من الوقود قليل الكبريت أتضح لنا انه لابد من التواصل مع مزودي الوقود والتأكد من تزويد السفن بالنوع عالي الجودة لتفادي مشاكل المحركات. بالإضافة لذلك تم تركيب أجهزة غسل الغاز على متن 8 سفن من أسطولنا. وفي موضوع تخفيض استهلاك الوقود، أشار الحماد إلى قيام الشركة بتركيب نظم لتحسين أداء الرفاص وطلاء بدن السفن بمواد عالية الجودة. كما تم تركيب أجهزة لمراقبة وتقييم استهلاك الوقود مع تكليف فريق مختص للمتابعة.





