أكدت مسؤولة تنفيذية بشركة إي بي إم تيرمينالز البحرين -المشغلة لميناء خليفة بن سلمان- أن الشركة تمكنت من إمداد البحرين بـ99.5% من السلع الاستهلاكية في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة لجائحة كورونا التي أربكت الاقتصاد العالمي.
وكشفت المدير التنفيذي في إي بي إم تيرمينالز البحرين مورين بانرمان، في لقاء مع «الأيام الاقتصادي»، عن تحقيق الشركة نموًا في حجم مناولة الحاويات بنسبة 11%، والبضائع العامة والسائبة بنسبة 59%، إذ تم مناولة نحو 464 ألف وحدة مكافئة لعشرين قدمًا، و1.6 مليون مناولة للبضائع السائبة بالمتر المكعب.
في سياق آخر، كشفت بانرمان عن استثمار الشركة نحو 2.7 مليون دولار أمريكي لاعتماد أنظمة المراقبة البحرية لمعلومات إدارة حركة السفن العالمي الجديد (VTMIS) في المملكة؛ بهدف دعم نشاط الشركات المحلية في تبسيط إدارة سلسلة التوريد الخاصة، وتمكين الشركات المحلية من الحفاظ على وجودها وتنميتها للدخول في الأسواق الدولية الجديدة.
اقرأ أيضاً: إي بي إم تيرمينالز البحرين: مورين بانرمان مديراً تنفيذيًا إبتداءً من إبريل 2021
استمرار العمليات التشغيلية 100%
وعن تأثير جائحة كورونا على العمليات التشغيلية للشركة، أكدت المدير التنفيذي في إي بي إم تيرمينالز البحرين «أن الشركة استمرت بعملها بنسبة 100% للحفاظ على إمداد البحرين بجلب 99.5% من السلع الاستهلاكية في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة، إذ كان من أولوياتنا التخفيف من المخاطر المحتملة على عمليات الموانئ».
وقالت بانرمان: «إن الشركة ألتزمت خلال ذروة الجائحة بإبقاء البحرين على اتصال بالأسواق الدولية والشركات والمجتمع المحلي، من خلال نقل مجموعة واسعة من السلع لتلبية متطلبات الشركات المحلية (للأغراض الصناعية والتصنيعية) ومتطلبات المستهلك (للضروريات اليومية، والإمدادات الغذائية والطبية التي لا غنى عنها».
اقرأ أيضاً: “إي بي إم تيرمينالز البحرين”: هانتر تغادر منصبها كمدير عام للشركة.. إليكم التفاصيل
مبادرات رقمية لإدارة سلاسة التوريد
وعن مدى تأثرعمليات الشحن البحري بسبب تعطل خدمات الشحن الجوي في بعض المطارات الدولية، ذكرت المدير التنفيذي في إي بي إم تيرمينالز البحرين أن التكنولوجيا كان لها أثر كبير على تحسين إمكانية الوصول بكفاءة لقطاع الموانئ، مضيفة «بصفتنا المشغلين الحصريين للميناء التجاري الوحيد في البحرين وأحد أكثر الموانئ كفاءة في المنطقة، انصبّ تركيزنا على دمج التقنيات والقدرات الجديدة في العمليات التقليدية».
وقالت: «إن الشركة عملت بشكل رئيس على تطوير عملياتنا في صناعة الشحن البحري، فقد استثمرنا في مبادرات رقمية تركز على العملاء لضمان الأداء السلس لخدمات الموانئ بغض النظر عن الانقطاعات بأي شكل، وتمكين العملائنا بطريقة الأكثر كفاءة وأماناً لممارسة الأعمال التجارية مع ميناء خليفة بن سلمان».
وأوضحت أنه تتماشى هذه المبادرات أيضًا مع رؤية مملكة البحرين الرقمية لبناء مجتمع مبتكر ومستدام مع تطورات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار عبر مختلف الصناعات والبنية التحتية، إذ شملت هذه المبادرات التعقب والتتبع، إذ يمكننا تقييم حالة الحاويات بناءً على توافر الاستيراد، والاستعلام عن حجز الصادرات، وتاريخ أحداث الحاوية، وأحدث جدول للسفن، وتطبيق نظام (Gate Pass) الذي يتيح لشركائنا التقدم بطلب للحصول على تصريح منفذ مؤقت أو دائم وتتبع الحالة.
اقرأ أيضاً: اي بي ام تيرمينالز البحرين: تعزيز قدرات خدمة التبريد في ميناء خليفة بن سلمان.. التفاصيل
تعاون حكومي لتحسين الكفاءة التشغيلية
وعن الحلول التي طرحتها الشركة لتجاوز تداعيات أزمة كورونا على قطاع الشحن والملاحة، ذكرت أن الشركة عملت عن كثب مع شؤون الموانئ والشؤون البحرية لاستكشاف طرق لتحسين الكفاءات التشغيلية داخل الميناء والهيئات الحكومية، لتلبية الطلب المستمر وإمكانية زيادة الطاقة الاستيعابية للتشغيل.
وقالت: «اعتمدت الشركة حلولاً لسلسلة التوريد المصممة خصيصًا للعملاء وسلاسل الإمداد لواردات بضائع المشاريع المختلف ومنها المشاريع الصناعية، من خلال تقديم حلول رقمية مثل التحكم في الوصول عبر الإنترنت وحلول الدفع الإلكتروني ونظام إدارة حركة السفن، واستقطاب خطوط رحلات بحرية دولية، وإنشاء سلسلة توريد لواردات بضائع المشاريع لمختلف المشاريع الصناعية».





