أعلنت الأمم شراء ناقلة نفط ضخمة لمنع وقوع كارثة بيئية في السواحل اليمنية.
فمنذ سنوات تقبع ناقلة مهجورة تحمل مليون برميل من النفط في البحر الأحمر.
وهناك مخاوف من أن تتفكك الناقلة أو تنشطر، فتؤدي إلى أحد أكبر حوادث التسرب النفطي في التاريخ.
ولكن الأمم المتحدة قالت الخميس إنها اشترت ناقلة ضخمة تتوجه إلى اليمن كي يتم نقل حمولة الناقلة صافر إليها.
وقال أخيم شتاينر من برنامج التنمية في الأمم المتحدة إن: "شراء السفينة هو بداية المرحلة العملية في خطة تفريغ النفط وتجنب مخاطر كارثة بيئية وإنسانية"، مضيفا أنه إنجاز كبير.
وجاء في بيان للبرنامج أن السفينة تخضع لصيانة اعتيادية في الصين، وستصل إلى الموقع في مطلع مايو أيار.
وأضاف البيان أن تسرب النفط "سيقضي على حياة الصيادين في سواحل البحر الأحمر البالغ عددهم 200 ألف عائلة، كما سيتأثر الملايين جراء تلوث الهواء".
وتعتقد الأمم المتحدة أن تسرب النفط قد يكلف تنظيفه 20 مليار دولار.
وتبحث الأمم منذ سنوات عن حل للمشكلة كما دعت إلى جمع التبرعات. ويتوقع أن تكلف العملية 129 مليون دولار. حصلت عليها المنظمة كما تلقت وعودا بمبلغ 20 مليون دولار..
المصدر: BBC







