دشنت #ليبيا خطا بحريا لنقل المسافرين والبضائع مع تونس بين مينائي طرابلس وجرجيس، وأقيمت مراسم إعادة الافتتاح في #ميناء_الشعاب في العاصمة #طرابلس، بحضور عدد من المسؤولين الليبيين. وسيستأنف النشاط من هذا الميناء البحري بعد سنوات من الإغلاق، ويتزامن مع إعادة افتتاح محطة ميناء طرابلس والتي ستكون منطلق الرحلات أسبوعيا.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس هيئة الموانئ والنقل البحري الليبية عمر الجواشي أن الهيئة أعدت المحطة بالكامل لإطلاق الرحلة الأولى إلى ميناء جرجيس القريب من جزيرة جربة، آملا تنظيم رحلات في المستقبل إلى صفاقس في تونس ومصر وتركيا.
من جهته، أكد والي مدنين في تونس، سعيد بن زايد، لدى إشرافه على عملية استقبال هذه الرحلة البحرية الأولى، إنها فرصة كبيرة لبداية برنامج متعدد الأوجه يفتح على منصات متنوعة ومتعددة الأنشطة، وتتوفر فيه كل مقومات، بما سيجعل من جرجيس واجهة لهذه المنصات سواء بمقدراتها الصناعية ومقوماتها السياحية.
من جانبه، أشاد علاء الدين السوكني، رئيس محطة الركاب البحرية في طرابلس بهذه الخطوة المميزة والمتمثلة بإعادة النشاط البحري بين ليبيا وتونس، وعلق قائلا: "نحن سعداء جدا بهذا الحدث الرائع الذي طال انتظاره لأكثر من عشر سنوات، ونتمنى ان تكون هذه الرحلة الى ميناء جرجيس هي إحدى الرحلات الكثيرة خلال المرحلة القادمة والتي ستكون الى جميع بلدان البحر المتوسط، والمغرب والإسكندرية ومالطا وغيرها من الدول."
وكان البلدان قد اتفقا نهاية عام 2022 على عودة الرحلات وتدشين الخط البحري، لنقل الركاب والبضائع بين الموانئ الليبية والتونسية، وشكل البلدان فريقا فنيا لهذا الغرض، وهي خطوة يُعول عليها لإنعاش العلاقات التجارية بين البلدين. يذكر أن الخط البحري الرابط بين ليبيا وتونس يعمل بانتظام قبل عام 2011، إلا أنه تعطل جراء الأحداث التي شهدها البلدين، وما تبعها من اضطرابات أمنية وسياسية. ومن شأن هذه الخطوة تخفيف العبء على حركة العبور البرية عبر معبري رأس جدير والذهيبة - وازن.
|
| صورة لاستقبال سيادة الوزير |







