أعلن الرئيس والمدير التنفيذي في شركة القدرات البحريةMARINE CAPABILITIES MARCAP L.L.C، سامر قبلاوي أن الشركة عازمة على المضي قدما في تطوير قدرات أسطولها المتنوع من السفن، إضافة إلى تطوير قدرات ما أسماه بعائلة MARCAP من حيث الاستثمار في تحسين الكفاءة لدى فريق عمل الشركة. وجاء هذا الحديث من خلال فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2022.
بداية، كيف تقرأ فعاليات نسخة هذا العام من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)؟
لا شك أن أديبك أصبح حدثا عالميا ينتظره مجتمع الصناعة البحرية وصناعة النفط والغاز سنويا، ونحن في MARCAP نشارك في هذا الحدث منذ سنوات، حيث يعد فرصة مناسبة للالتقاء بعملاء الشركة والتعرف على عملاء جدد، إضافة إلى استكشاف فرص جديدة وأسواق جديدة للانفتاح عليها. أعتقد أن نسخة هذا العام تميزت بالإقبال الكثيف من الزوار، لا سيما بعد تجاوز أزمة الوباء العالمي كورونا إذا أمكن القول، فالصناعة متعطشة لمثل هذه الفعاليات التي تعد نافذة للانطلاق نحو أعمال جديدة.
بالحديث عن وباء كورونا، ما الذي ميز MARCAP عن كثير من الشركات الأخرى، في حرصها على المحافظة على وتيرة الأعمال وكذلك الإبقاء على فريق عملها، رغم حالة الشلل التي أصابت الاقتصاد العالمي خلال فترة الوباء؟
لا شك أن تأثير الوباء على الاقتصاد العالمي وعلى الصناعة البحرية كان واضحا، إلا أننا في MARCAP نعتبر أن كافة الموظفين لدينا وكافة الطواقم البحرية التي تعمل على سفننا، ينتمون إلى “عائلة MARCAP” ولهذا حرصنا خلال فترة الوباء على حماية افراد عائلتنا، ولم نسمح للأزمة أن تؤثر عليهم، وسعينا بكل جهد إلى المحافظة على استمرارية العمل وتوفير الوظائف لجميع الأفراد والطواقم.
وهذا قد اتضح جليا بنجاحنا في تسجيل أقل نسبة من الإصابات بكورونا سواء في المكاتب أم على متن سفننا. كما طبقنا برنامج إسعاد الموظفين Happiness Program الذي صمم لمعالجة هذه العوامل المحددة وإيلاء اهتمام إضافي لرفاهية الطاقم والموظفين.
هناك حالة من الانتعاش سائدة في السوق البحرية مع صعود أسعار النفط. كيف تستعد MARCAP لهذه المرحلة؟
أود الاشارة هنا إلى أننا في MARCAP توقعنا أن حالة الانتعاش قادمة لا محالة، وأن أسعار النفط ستعاود الارتفاع، ولهذا وضعنا الخطط مبكرا للاستعداد لهذه الفترة التي نعيشها اليوم، وأعتقد أن الاستعداد المبكر أتاح لنا أن نكون جاهزين اليوم لاقتناص الفرص والفوز بعقود تشغيل لسفن الاسطول لدينا. كما أننا نستعد لتطوير قدرات الاسطول من حيث التكنولوجيا، وكذلك تعزيز القدرات عبر إضافة سفن جديدة لاستيعاب حاجة السوق المحلية والإقليمية، لا سيما أن MARCAP لديها تواجد قوي كذلك في السوق السعودية.
كما، أود الاشارة إلى العمل حاليا على تطوير خبرات طواقم العمل لدينا، فالكفاءة هي الأساس لتطوير الأعمال واستمراريتها، وهنا وقعنا خلال معرض أديبك اتفاقية مع أكاديمية أبوظبي البحري لتطوير قدرات طواقم MARCAP. وهذه الخطوة تعتبر مثالية في وقت تشهد فيها الصناعة جراء أزمة كورونا، هجرة اصحاب الخبرات عن العمل البحري والاتجاه نحو أسواق عمل أكثر استقرارا.
هناك تعاون مرتقب لـ MARCAP مع شركة Columbia Shipmanagement. ماذا في تفاصيل هذا التعاون؟
نحن في MARCAP حريصون على عقد شراكات مع لاعبين رئيسيين في الصناعة البحرية، ونعتقد أن أطر التعاون بين الشركتين مشتركة، نسبة إلى القدرات والكفاءات، وكذلك أسواق العمل التي نعمل فيها. وهو تعاون نفتخر به بالطبع، وسنطلعكم على تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع في القريب العاجل.
ختاما، ومع ترسيم الحدود البحرية في لبنان، هل تعتقدون أن لبنان مقبل على مستقبل مشرق للنفط والغاز؟ وكيف تستعدون إلى هذه المرحلة؟
لقد كانت MARCAP سباقة ومنذ العام 2018 في الإعلان عن استعدادها للتوسع أكثر في السوق اللبنانية، إلا أن الأوضاع السياسية في لبنان إلى جانب أزمة كورونا قد أوقفت مشاريع توسعنا هناك. أما اليوم، فنحن نعتبر أن عجلة التوسع عادت الى الدوران من جديد، وخلال أديبك جمعتنا مناقشات مثمرة مع شركات أخرى، وكلها تصب في مصلحة لبنان. وأنا شخصيا كلبناني، أتطلع مع MARCAP إلى العمل من جديد للاستعداد والدخول في السوق اللبنانية أكثر، جراء ما نمتلكه من خبرات وقدرات تتماشى مع المستقبل النفطي الذي نتطلع اليه هناك.
مجلة ربان السفينة، العدد 82، نوفمبر/ ديسمبر 2022، خاص السفينة - معارض ومؤتمرات، ص. 39






