عرضت أول سفينة لإنقاذ المهاجرين تديرها منظمة "طوارئ" غير الحكومية في ميناء جنوة الإيطالي. وستبحر السفينة التي تحمل اسم "لايف سبورت" في مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم في البحر المتوسط، لاسيما في منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية.
عرضت أول سفينة لإنقاذ المهاجرين تديرها منظمة "طوارئ" في وسط البحر المتوسط في ميناء جنوة القديم. وأتيحت السفينة التي تحمل اسم "لايف سبورت" للجمهور يومي الجمعة والسبت 21 و22 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وكتب على بدن السفينة إحدى أشهر عبارات مؤسس "الطوارئ" جينو سترادا "يجب أن تكون حقوق الإنسان ملكا للجميع، وحقا للجميع، وإلا أطلق عليهم اسم الامتيازات". وستبحر السفينة في بداية تشرين الثاني/ نوفمبر القادم في منطقة البحث والإنقاذ قبالة الساحل الليبي، لكنها جاهزة للعمل في وسط البحر.
السفينة تستوعب نحو 175 شخصا وأفراد الطاقم
وتم بناء السفينة منذ 10 سنوات لدعم منصات النفط النرويجية، ويبلغ طولها 51.3 متر وعرضها 12 مترا ووزنها 1346 طنا، واشترتها منظمة "طوارئ" بفضل التبرعات الخاصة، وأعادت تحويلها في حوض بناء السفن في سان جورجيو في جنوة.
وقال أعضاء منظمة "طوارئ" إن السفينة كانت أحد أحلام جينو سترادا، ويمكنها أن تستضيف نحو 175 شخصا ممن يتم إنقاذهم في البحر، إلى جانب طاقم من 27 فردا، هم 10 من أفراد الطاقم و15 من الدعم، واثنين من المساعدين. وتتميز السفينة بوجود سطح مغطى لاستضافة المهاجرين يضم عيادة مع طبيب وممرضتين ووسطاء ثقافيين.
خطوة لملء الفراغ الذي تركته إيطاليا والاتحاد الأوروبي
وأوضحت روسيلا ميتشيو رئيسة "طوارئ"، أن "المنظمة أرادت عرض السفينة للجمهور لإظهار كيف سنعمل عندما نكون في البحر، وكذلك لتوفير فرصة للتفكير في الحاجة إلى سياسات الهجرة التي تحمي الأرواح البشرية". وأكدت أن "هذا الالتزام الجديد سيسهم في ملء الفراغ الذي تركته إيطاليا والاتحاد الأوروبي".
المصدر: مهاجر نيوز







