شخصية بحرية 47
الكابتن مكتوم الحوقاني

في حوار مع الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات البحرية – سفين

الكابتن مكتوم الحوقاني: خطط لتعزيز أسطول “سفين” من السفن والقاطرات البحرية

أعلن الكابتن مكتوم الحوقاني، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات البحرية – سفين، والمملوكة بشكل كامل لموانئ أبوظبي، عن تطلع الشركة لتقديم خدمات بحرية بشكل أوسع خارج منظومة الموانئ لتشمل القطاعات الأخرى.

وقال الكابتن الحوقاني في حوار مع مجلة “ربان السفينة”، أن الأسطول الذي تمتلكه الشركة حاليا يتألف من 10 قاطرات وسفينة متخصصة بصيانة العوامات الملاحية، لافتا إلى خطط توسعية تشمل إحتياجاتنا المستقبلية من السفن والقاطرات البحرية.

كما تحدث عن بدء الخطة التوسعية الثانية للمرحلة الأولى من تطوير ميناء خليفة، وتشمل إضافة رصيف بطول 1000 متر للحاويات وتوسعة القناة، وأن يتم الإنتهاء من الأعمال التوسعية في الربع الأول من 2018.

في الأول من شهر يونيو الماضي، أعلنت موانئ أبوظبي عن إطلاقها اسم “سفين” كعلامة تجارية جديدة لشركتها التابعة “أبوظبي للخدمات البحرية”. أخبرنا عن هذه الشركة؟ التطلعات والأهداف والرؤية، وأبرز الخدمات؟

شركة أبوظبي للخدمات البحرية – سفين والمملوكة بشكل كامل لموانئ أبوظبي، المطور الرئيسي والشركة المشغلة للموانئ التجارية ومدينة خليفة الصناعية، تعنى بتقديم كافة الخدمات البحرية للموانئ التجارية في إمارة أبوظبي، مع تطلعها لتقديم خدمات بحرية بشكل أوسع خارج منظومة الموانئ لتشمل القطاعات الأخرى.

ويمكننا القول بأن الخدمات المقدمة حاليا تنقسم إلى قسمين: أولها خدمات الموانئ وتشتمل على خدمات الإرشاد البحري وخدمات القطر وخدمات الربط على الأرصفة، وخدمات صيانة العوامات والمساعدات الملاحية وخدمات مراقبة حركة السفن ونظام حركة مرور السفن VTS، أما بالنسبة للقسم الآخر فيشمل جميع خدماتنا الأخرى مثل خدمات العبّارات البحرية ونقل الركاب، خدمات القطر في المصفح، خدمات الغطس، خدمات مسح الأعماق، إلى جانب خدمات لوجستية أخرى مثل مكافحة التلوث البحري، مكافحة الحرائق، وكذلك خدمات دعم القطاع كصيانة السفن وتأجير المصدات البحرية والقيام باختبارات قوة السحب.

أما عن أهدافنا وتطلعاتنا، فلدى سفين رؤية طموحة للعمل على تعزيز قدراتها الحالية وتوسيع خدماتها للموانئ، وتشمل رؤيتنا كذلك تقديم خدمات أكثر وتوسيع نشاطاتنا ونطاق عملنا محليا وإقليميا. وللقيام بذلك قامت سفين بوضع خطة للعمل ورسمت استراتيجياتها حيث بدأنا بالتأكد من مطابقتنا للمعايير الدولية وكافة الإشتراطات والممارسات التي تناسب نوعية خدماتنا البحرية وبما يتوافق مع متطلبات عملائنا، ولا شك أن سعينا للحصول على شهادات دولية في الجودة والسلامة والبيئة، يعكس التزامنا تجاه تطبيق جميع المعايير.

في أكتوبر أضافت “سفين” ثلاثة قوارب قطر متطورة إلى أسطولها الحالي. كم يبلغ حجم أسطول الشركة؟ وهل من خطط لتوسعة الأسطول في 2017؟ هل من عقود شراء جديدة. حدثنا عنها أكثر؟
قمنا بإضافة 4 قاطرات جديدة خلال سنة 2016 للقيام بمهام مختلفة، قاطرتان تمتازان بقوة 75 طن لتعزيز إمكاناتنا في ميناء خليفة، والذي يشهد بناء أرصفة جديدة مع نمو مضطرد في حركة الشحن. تضاف إلى ذلك قاطرتان بقوة 30 طن في قناة المصفح لتقديم خدمات السحب، إحدى القاطرتين مزودة برافعه قوتها 18 طنا يمكن استخدامها في مناولة المخاطيف وصيانة العوامات البحرية.

وبذلك يصبح عدد الأسطول الذي تمتلكه 10 قاطرات وسفينة متخصصة بصيانة العوامات الملاحية، 4 قوارب للإرشاد، 4 زوارق دعم، وزورقين مخصصين للنظافة ومكافحة التلوث، بالإضافة إلى عبارتين لنقل الركاب تحت إدارة الشركة.

أما بالنسبة لخطط امتلاك سفن جديدة في 2017 أو ما بعد ذلك، فنحن لا زلنا في طور النمو ولله الحمد، وقد وضعنا خططا توسعية تشمل إحتياجاتنا المستقبلية من السفن والقاطرات البحرية.

أصبحت موانئ أبوظبي واحدة من بين تسع شركات معتمدة من قبل الرابطة الدولية للمساعدات الملاحية والمنارات IALA، لتقديم دورات بحرية متخصصة. حدثنا عن هذا الموضوع؟
موانئ أبوظبي وذراعها البحري “سفين” تلبي القطاع من خلال عملياتها البحرية، وكذلك ما يمكنها تقديمه في سبيل التطوير المهني والأكاديمي. حيث تمتلك موانئ أبوظبي معهدا متخصصا للتدريب البحري وهو معتمد من جهات متعددة ويقدم دورات مختلفة وبمستويات عالية جدا. أضف إلى ذلك رؤيتنا في التوسع في تقديم كافة أشكال الدعم للتدريب المهني والأكاديمي. كما أن هناك خطوات كثيرة جادة تم اتخاذها في هذا الصدد، ومنها رعاية الطلبة البحريين وتقديم دورات تأهيلية لربابنة القاطرات والكثير غيرها. واعتماد الشركة من قبل الرابطة الدولية للمنارات والمساعدات الملاحية ما هو إلا ثمرة لهذه الجهود. وقد قامت سفين بتقديم عدة دورات تدريبة في المساعدات الملاحية لجهات مختلفة في أبوظبي.

إستضفتم مؤخرا أعمال المؤتمر والمعرض السنوي لمنظمة المعايير العالمية للإرشاد البحري. حدثنا عن أهمية هذا الحدث وأبرز التوصيات التي خلص لها؟
تكمن أهمية المؤتمر السنوي للمعايير الدولية للمرشدين البحريين، في كونه منصة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات ومناقشة المقترحات التي تسهم في تطوير الإرشاد البحري. وقد عقد المؤتمر باستضافة موانئ أبوظبي وشركة سفين له، بعد أن أصبحت سفين عضوا في المنظمة وحصلت على جميع الإعتمادات وخضعت للدقيق الإلزامي، وقامت بوضع معايير وأنظمة لعمليات الإرشاد البحري.

فالهدف من إقامة المؤتمر السنوي، يكمن في كونه يعتبر منصة  للتواصل مع الموانئ والقائمين بمهام الإرشاد البحري في مناطق مختلفة حول العالم، وذلك من خلال جلسات الحوار، والجانب الآخر منه يتمثل في عقد اجتماعات أعضاء المنظمة الدولية لمعايير المرشدين البحريين خلال يومين متتاليين للتصويت على المقترحات والتطبيقات، ووضع خطط العمل، وفي اليوم الختامي يتم عقد اجتماع مجلس إدارة المنظمة الذي يعمل على مناقشة الإستراتيجيات والأهداف والسياسات الخاصة بالمنظمة الدولية لمعايير المرشدين البحريين.

ما رؤيتكم للبنية التحتية والمرافق البحرية والتجارية في أنحاء إمارة أبو ظبي؟ ماذا عن موانئ أبو ظبي ومرافقها البحرية.
نرى أن القطاع البحري سيعاود نشاطه تدريجيا في الأيام المقبلة، حيث إن المؤشرات لذلك كثيرة، كما نعتقد أنه من خلال التحديات ستتاح فرص كثيرة في التعاون ومراجعة الأداء وكيفية أداء الشركات لعملياتها وتقديم خدماتها. وما زالت موانئ أبوظبي في طور النمو ولله الحمد، وقد بدأنا فعليا خطتنا التوسعية الثانية للمرحلة الأولى من تطوير ميناء خليفة، حيث تشمل إضافة رصيف بطول 1000 متر للحاويات وتوسعة القناة، ومن المفترض الإنتهاء من الأعمال التوسعية في الربع الأول من 2018.
 
أين انتم من المنافسة محليا. لا سيما أن هناك منافسة من منشآت أخرى آخذة بالتوسع في المنطقة منها ميناء جبل علي في دبي؟ وماذا عن المنافسة الإقليمية؟
نعتقد أن موانئ أبوظبي حرِيّة بالمنافسة حيث إنها تقدم خدمات متكاملة ومتعددة بمعايير عالية جدا، كما نرى أن المنطقة لا زلت قادرة على استقطاب الكثير من الإستثمارات، ولازالت عجلة التطور تدور في كافة المجالات. لذا فإن الفرص متاحة للجميع، مع التأكيد على أهمية مراعاة أعلى معايير الكفاءة والأداء لخدمة القطاع بشكل أفضل، مع أقصى مستويات الأمن والسلامة.
 
أين أنتم من عنصر التوطين واستثمار الكفاءات الوطنية ودعمها في سوق العمل؟
نحن حريصون على زيادة نسبة التوطين في سفين، حيث بلغت نسبة التوطين تقريبا 40%، ولقد عملنا على إعداد برامج تدريبية تشمل الكفاءات الإدارية والفنية من أجل تغطية كافة الوثائق، وقمنا بإشراك العنصر النسائي الإماراتي في الوظائف الفنية.
 
ماذا عن عنصر التدريب ومدى تعاونكم مع مؤسسات أكاديمية عربية وعالمية متخصصة في عنصر التدريب؟
نحظى بالمتطلبات البحرية التي تتيح لنا التنسيق المباشر والتعاون مع المؤسسات المعتمدة دوليا لتقديم التدريب المهني. وقد قامت سفين بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأكاديمية محليا ودوليا، ومنها على سبيل المثال الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية، مؤسسة IALA  للأنظمة البحرية الدولية، وأيضا منظمة المرشدين البحريين الدوليين ISPO والأكاديمية البحرية الأسترالية.

Read 895 times

Robban Assafina Magazine – مجلة ربان السفينة Robban Assafina is a bimonthly Middle Eastern Arabic/English Magazine Specialized in Maritime Shipping, Ships, Offshore and Marine Technology. more...

Follow Us!

Chat with Us!

+961 76 300 151

Download Our Mobile App

Download our Mobile App for Android Smartphones and Tablets - Robban Assafina Magazine Download our Mobile App for iPhones and iPads - Robban Assafina Magazine
Top