يستعد مرفأ بيروت لإطلاق مشروع توسعة جديد لمحطة الحاويات، في خطوة تستهدف تعزيز موقعه كمركز إقليمي للنقل البحري والخدمات اللوجستية، ورفع قدرته التشغيلية إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنوات المقبلة.
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمرفأ بيروت، مروان النفّي، في مقابلة مع "العربية Business"، إن التوسعة الجديدة التي تنطلق أعمالها بعد غد الخميس سترفع القدرة الاستيعابية للمرفأ من نحو 1.3 مليون حاوية نمطية سنوياً حالياً إلى 3 ملايين حاوية بحلول عام 2028.
وأضاف النفّي أن المشروع سيضع مرفأ بيروت بين أكبر 10 مرافئ على البحر الأبيض المتوسط، وسيجعله الأكبر في المنطقة من حيث القدرة الاستيعابية والإمكانات التشغيلية.
وأوضح أن إدارة المرفأ تستهدف استعادة دوره الإقليمي التاريخي كمنصة رئيسية لتجارة الترانزيت والمسافنة وخدمة أسواق بلاد الشام، مشيراً إلى أن حجم مناولة الحاويات بلغ نحو 950 ألف حاوية خلال عام 2025، مع توقعات بتجاوز مليون حاوية بنهاية عام 2026.
وأشار النفّي إلى أن التوسعة تعتمد على بنية تحتية متطورة، في مقدمتها الرصيف 16 الذي يتمتع بغاطس يتجاوز 16.5 متراً وطول يصل إلى 1.1 كيلومتر، إضافة إلى تزويده ب16 رافعة رصيف حديثة لتعزيز كفاءة وسرعة عمليات المناولة.
ومن المقرر أن يشهد مرفأ بيروت بعد غد الخميس مراسم وضع حجر الأساس لتوسعة محطة الحاويات، برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، وبالشراكة مع مجموعة "CMA CGM" الفرنسية.
وتهدف التوسعة إلى تعزيز دور مرفأ بيروت كمحور رئيسي للتجارة والنقل البحري في شرق المتوسط، وترسيخ مكانته كمرفق حيوي ضمن منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة.
المصدر: العربية
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







