الأشياء الغريبة التي يقذفها البحر هي أمر متعارف عليه على مر الزمن وقد ترتبط في أذهان الناس بكنوز القراصنة وبالسفن العملاقة التي تعبر المحيطات وقد تغرق بمحتوياتها التي تتقاذفها الأمواج أو قد يلقي ركابها بأشياء في البحر عمداً أو دون قصد لتقذفها الأمواج للشاطئ، فما هي أغرب الأشياء التي قذفتها الأمواج للشاطئ؟
ليس البحر دائماً هادئاً ومستقراً، لكن أمواجه المتعاقبة يمكن أن تقذف بما هو غير متوقع، ليصبح مثل صندوق المفاجآت، الذي يمنح سكان المناطق القريبة من الشواطئ ألغازاً غريبة أو أشياءً طريفة، وأحياناً مفاجأة سعيدة. على مر الزمن قذفت أمواج البحر كثيراً من الأشياء، التي تتنوع ما بين الغريب والطريف وغير المتوقع، بعضها كشف سراً والبعض الآخر حمل شيئاً من البهجة، وقطاع منها كان بمثابة هدية لسكان المنطقة حملها البحر، فالتيارات المائية الهادئة أحياناً والعنيفة في أوقات أخرى هي من تتخذ قرار أين ستتوجه بما يحمله البحر وإلى أي شاطئ ستقذفه، وأحياناً كان هذا مثار دراسة، إذ يقوم العلماء بإلقاء أشياء في البحار عمداً لتتبع الاتجاه الذي ستسير فيه، ودراسة اتجاهات التيارات المائية.
الأشياء الغريبة التي يقذفها البحر أمر متعارف عليه على مرّ الزمن، وقد ترتبط في أذهان الناس بكنوز القراصنة، وبالسفن العملاقة التي تعبر المحيطات، وقد تغرق بمحتوياتها التي تتقاذفها الأمواج، أو قد يلقي ركابها بأشياء في البحر عمداً أو دون قصد لتقذفها الأمواج للشاطئ.
من الحوادث الطريفة التي وقعت في هذا الشأن هو ما حدث في عام 1930 تزامناً مع انطلاق الدورة الأولى لبطولة كأس العالم في الأورغواي، إذ كان المنتخب الإيطالي يستقل سفينة متوجهاً للبطولة ومع طول مدة الرحلة التي كانت تصل لنحو أسبوعين اصطحب المدرب عدداً كبيراً من كرات القدم للقيام ببعض التمارين، للحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين، وبالفعل كانوا يقومون بالتمرين على سطح السفينة، ومع ركلات اللاعبين على السفينة التي تتحرك وسط الأمواج سقطت نحو 100 كرة قدم في المحيط الأطلسي لتتقاذفها الأمواج إلى وجهات عدة وتلقي بها على الشاطئ.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







