أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، برفقة معاونيه ومدير المديرية العامة للموانئ، جولة تفقدية في مرفأ اللاذقية ومحطة الحاويات، للاطلاع على حركة النقل البحري وأعمال المناولة، ومتابعة أعمال الصيانة والتأهيل الجارية.
واستمع بدوي من مدير المرفأ، السيد عبد الحميد الوهب، إلى شرح مفصّل حول واقع العمل وحركة البضائع والحاويات، وسير أعمال تأهيل البنية التحتية وصيانة المرافق والتجهيزات، إلى جانب أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه العمل وسبل معالجتها.
متابعة ميدانية
وشملت الجولة الاطلاع على جاهزية المرافق والساحات وآليات المناولة، ومتابعة تنظيم حركة الشحن والتفريغ، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات وتحسين انسيابية تدفق البضائع داخل المرفأ ومحطة الحاويات.
ووجّه بدوي بتسريع وتيرة أعمال الصيانة والتأهيل، مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير السلامة، والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرار العمليات التشغيلية بالتوازي مع تنفيذ الأعمال.
وتأتي الجولة في إطار المتابعة الميدانية لواقع المرافئ، ودفع أعمال تطويرها وتعزيز جاهزيتها، بما يواكب متطلبات حركة النقل البحري والتبادل التجاري.
وفي السياق، عقد بدوي اجتماعاً موسّعاً مع مديري الإدارات والمديريات المركزية في الهيئة، في مرفأ اللاذقية، لمتابعة واقع العمل وخطط التطوير، وبحث أبرز التحديات وسبل معالجتها، وتعزيز التنسيق بين الجهات التابعة للهيئة.
خطط التطوير
واستعرض الاجتماع واقع العمل في الموانئ وخفر السواحل والنقل البحري وشركة التوكيلات الملاحية، وسبل تطوير الخدمات ورفع كفاءتها، إلى جانب احتياجات مؤسسة التدريب والتأهيل البحري، بما يسهم في إعداد الكوادر اللازمة للنهوض بالقطاع البحري.
وتناول الاجتماع مشاريع التحول الرقمي وتطوير الأنظمة الإدارية والتشغيلية، وتسريع إنجاز المراسلات وتبسيط إجراءات العمل، إلى جانب توحيد النماذج والإجراءات القانونية، وتلبية احتياجات العمل من الكوادر وتحسين البيئة الوظيفية.
وأكد بدوي أهمية اعتماد خطط عمل واضحة ومؤشرات لقياس الأداء، ومتابعة تنفيذ المهام وتذليل العقبات التي تعترضها، موجّهاً بإعطاء الأولوية لتحسين جودة الخدمات، وتعزيز ثقة المتعاملين والمستثمرين، وترسيخ العمل المؤسسي والتكامل بين مختلف الإدارات والجهات التابعة للهيئة.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.








