في إطار متابعة مخرجات الاجتماع الموسع الذي عُقد في مدينة العقبة، وتعزيزاً للتنسيق والتواصل المباشر مع القطاع الخاص، أجرى مدير عام الهيئة البحرية الأردنية أحمد العساسلة، يوم الاثنين الموافق 10/8/2026، لقاءين منفصلين مع كل من نقابة ملاحة الأردن والنقابة اللوجستية الأردنية، لبحث أبرز التحديات والملاحظات التي تواجه القطاعين البحري واللوجستي، ومتابعة الإجراءات الكفيلة بتذليلها.
وفي مستهل الزيارة، التقى العساسلة في مقر نقابة ملاحة الأردن نقيب الملاحة زيد الكلالدة، وأعضاء مجلس النقابة، والأمين العام للنقابة ومساعده، حيث جرى بحث عدد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالقطاع البحري وعمليات النقل والملاحة، والاستماع إلى ملاحظات ومقترحات النقابة حول التحديات التي تواجه القطاع، ومناقشة السبل العملية لمعالجتها وتسهيل الإجراءات ذات العلاقة.
كما عقد العساسلة اجتماعاً منفصلاً مع النقابة اللوجستية الأردنية، التقى خلاله نقيب النقابة نزار صالح، وأعضاء مجلس النقابة والمدير التنفيذي، حيث تم الاستماع إلى ملاحظات ومقترحات النقابة المتعلقة بالعمليات اللوجستية وسلاسل الإمداد، وبحث التحديات التي قد تؤثر على انسيابية حركة البضائع، ومناقشة الإجراءات والحلول الممكنة لمعالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد العساسلة خلال اللقاءين أهمية تعزيز الشراكة الحقيقية والتعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتطوير منظومة النقل البحري واللوجستي ورفع كفاءتها، مشدداً على حرص الهيئة البحرية الأردنية على الاستماع إلى ملاحظات ومقترحات القطاع الخاص والتعامل معها بكل جدية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة ضمن الأطر والإجراءات المعمول بها.
وأشار إلى أن جميع قنوات الاتصال لدى الهيئة البحرية الأردنية مفتوحة أمام القطاع الخاص ومختلف الشركاء، مؤكداً استعداد الهيئة لاستقبال أي ملاحظات أو مقترحات من شأنها الإسهام في إزالة العقبات وتسهيل الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز كفاءة العمليات البحرية واللوجستية.
وبين العساسلة أن هذه اللقاءات تأتي استكمالاً للجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز كفاءة موانئ العقبة وسلاسل الإمداد، ومتابعة مخرجات الاجتماع الموسع الذي عُقد في مدينة العقبة برئاسة معالي وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين، ومعالي وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، وبمشاركة مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والذي خصص لبحث التحديات التي تواجه العمليات التشغيلية في موانئ العقبة وتسهيل حركة التجارة والشحن.
وأكد العساسلة أن نتائج الاجتماع بدأت بالظهور من خلال الإجراءات والقرارات التي تم اتخاذها، ومن بينها قرارات مجلس الوزراء الهادفة إلى المحافظة على انسياب وسلاسة سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب استمرار التنسيق والتعاون وتكاتف جميع الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص.
وشدد على أهمية مواصلة اللقاءات المباشرة مع ممثلي القطاع الخاص، بما يتيح الوقوف بشكل مستمر على التحديات والملاحظات، وتسريع إيجاد الحلول المناسبة لها، بما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة النقل البحري واللوجستي، ودعم حركة التجارة، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز تنافسية المملكة ومكانة العقبة كمركز لوجستي إقليمي.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







