أعلنت السلطات السويدية احتجاز ناقلة نفط صينية كانت ترفع علماً سورياً مزوراً، للاشتباه بارتباطها بما يُعرف بـ "أسطول الظل" الروسي المستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
وذكر Adrien Combier-Hogg، كبير ممثلي الادعاء العام في السويد، يوم الاثنين بتاريخ 4 مايو 2026، أن قبطان السفينة الصينية المحتجزة وُضع قيد الاعتقال بتهمة حمل وثائق مزورة وانتهاك قوانين صلاحية الملاحة البحرية.
وكانت عناصر من خفر السواحل والشرطة السويدية قد صعدت أمس الأحد على متن الناقلة Jin Hui أثناء وجودها في المياه الإقليمية السويدية. وأوضح الادعاء العام أن القبطان، الذي لم يتم الكشف عن هويته، سيخضع للاستجواب خلال اليوم.
ناقلة جين هوي
وفي هذا السياق، أكدت السلطات السويدية أن الناقلة يُعتقد أنها جزء من "أسطول الظل"، وهو شبكة من السفن التي تستخدمها روسيا لنقل النفط والبضائع بعيداً عن الرقابة الغربية والعقوبات الدولية.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تكثيف الدول الأوروبية جهودها لملاحقة وتعطيل نشاط هذا الأسطول، حيث يُعد توقيف الناقلة Jin Hui خامس عملية من نوعها تنفذها السويد منذ بداية هذا العام.
وبحسب خفر السواحل السويدي، فإن الناقلة مدرجة على عدة قوائم عقوبات، من بينها قوائم الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، فيما لم تتضح حتى الآن وجهة السفينة، كما يُعتقد أنها لم تكن تحمل أي شحنة عند احتجازها.
ولم تصدر روسيا أي تعليق رسمي حول الحادثة حتى الآن، رغم أنها كانت قد وصفت سابقا أن أي اعتراض سفن مرتبطة بها فهو عمل عدائي.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







