أعلنت شركة Rozmarine For Safety عن قيامها ببناء واستكمال ورشة متكاملة لخدمة معدات السلامة البحرية ضمن حرم مرفأ طرطوس بهدف تسريع وتسهيل إنجاز خدماتها البحرية.
وفي مقابلة خاصة أجرتها مجلة «ربان السفينة»، كشفت إدارة Rozmarine للسلامة البحرية عن خططها المستقبلية لإنجاز العديد من عمليات التدريب لدى مصنعي معدات السلامة البحرية في العالم، والحصول على تراخيص وامتيازات خدمة جديدة، بالإشارة إلى انفتاحها على فرص التطوير والتوسع بشكل متوازن حسب المعطيات المتوفرة.
بداية نود تذكير القراء بشركة Rozmarine for Safety، التأسيس، الرؤية والأهداف.
تأسست شركة Rozmarine رسميا في مدينة طرطوس، سوريا، منذ حوالي عقدين من الزمن بهدف تقديم خدمات متميزة في مجال السلامة البحرية في السوق المحلية، وتغطية جميع الأعمال المتعلقة بذلك حسب متطلبات الإتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار SOLAS، والقوانين المعتمدة من الإدارات البحرية والجهات الناظمة ذات الصلة، مع رؤية مستقبلية للإنطلاق نحو السوق الإقليمية والعالمية في مجال عملها، والحرص دوما على تحقيق رضى العملاء وكافة الأطراف المعنية الأخرى مع الإلتزام بأعلى معايير الجودة الممكنة.
وقد حققت شركة Rozmarine خلال مسيرتها الكثير من الإنجازات في سبيل تحقيق رؤيتها المستقبلية وأهداف الجودة لديها رغم العديد من العقبات التي اعترضت ولا تزال تعترض طريقها، وهي اليوم تقدم خدماتها عبر فروعها في سوريا ولبنان ومصر وتركيا، إضافة إلى خدمة الزبائن في بلدان أخرى عبر تعاونها مع العديد من مزودي الخدمات حول العالم.
كيف يمكن وصف أداء الشركة خلال عام 2019 وبداية 2020؟
في الحقيقة وكما تعلمون فإن عامي 2019 و2020 لم يحملا أية انفراجات لقطاع النقل البحري في منطقتنا وخصوصا في الآونة الأخيرة بل على العكس، ورغم ذلك فإن شركة Rozmarine واصلت عملها الدؤوب لتحسين وتطوير مستوى خدماتها وتوسيع بنيتها التحتية ومواردها. فقد قامت الشركة ببناء واستكمال ورشة متكاملة لخدمة معدات السلامة البحرية ضمن حرم مرفأ طرطوس بهدف تسريع وتسهيل انجاز الخدمات. كما حصلت الشركة على اعتمادات لخدمة قوارب النجاة وفق آخر متطلبات المنظمة البحرية العالمية في قرار المنظمة البحرية الدوليةMSC.402-96 من مصنعين عالميين، واستطاعت رغم المعوقات تجديد بعض اعتماداتها من هيئات التصنيف العالمية.
مع انتشار فيروس كورونا تراجعت حركة العديد من القطاعات، لا سيما الصناعة البحرية. إلى أي مدى تأثرت أعمال الشركة في هذا الصدد؟
كما هو معلوم، فإن انتشار وباء الكورونا أدى إلى جمود معظم الفعاليات الإقتصادية عالميا ومن ضمنها قطاع عملنا، وقد انعكس ذلك سلبيا على نشاط الشركة نتيجة صعوبة إنجاز الخدمات بسبب القيود المفروضة على التحرك والعمل من قبل السلطات المحلية بهدف الحد من انتشار الوباء من جهة، وصعوبة تأمين بعض المواد الأولية ومستلزمات الخدمة من جهة أخرى.
ما هي الإجراءات الإحترازية التي تم اتخاذها للتصدي لهذه الأزمة؟
اتخذت الشركة مجموعة من الإجراءات لتخفيف آثار أزمة الوباء على عملها ومنها الإلتزام بتعليمات السلطات المحلية، وتوصيات منظمة الصحة العالمية على صعيد الحفاظ على صحة طواقمها، إلى جانب تعقيم مكان العمل وتوفير مستلزمات الوقاية الشخصية مثل الكمامات والقفازات والمعقمات وتخفيض ساعات العمل ومراعاة عدم الإزدحام وعدم التجمع. كما تم تجهيز فريق مصغر لتلبية الخدمات المستعجلة والطارئة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كيف تتوقع أن تكون المرحلة المقبلة من العام 2020 بعد تخطي أزمة هذا الوباء؟
نأمل أن يشهد قطاع النقل البحري نشاطا بعد انتهاء أزمة الوباء.
مع ارتفاع كلفة الخدمات تلتزمون ببرنامج الجودة للحفاظ على المستوى النوعي للخدمة والإنتاج. إلى أي مدى تتأثر جودة الخدمات بارتفاع التكاليف؟
إن التزامنا ببرنامج الجودة نابع من قناعتنا بأهمية كون مستوى الخدمات المقدمة على قدر عال من الإتقان، وذلك كوننا في نهاية المطاف نتعامل مع معدات للحفاظ على سلامة الأرواح. ومما لاشك فيه أن ارتفاع التكاليف له تأثير سلبي ليس فقط على جودة الخدمات وإنما على إمكانية تقديم هذه الخدمات بحد ذاته في بعض الحالات.
ومن جهتنا نحاول الحفاظ على الحد المطلوب من مستوى الجودة وذلك بالإكتفاء بهامش بسيط من المردود المادي الذي يؤمن استمرار العمل المتوازن للشركة، ويضمن المعيشة اللائقة لأفرادها، حيث إن تقديم خدمات بمستوى عال من الجودة بدون التضحية بجزء كبير من المردود، سيرفع حكما من التكاليف وينعكس سلبا على العملاء.
تصفح العدد 67 من مجلة ربان السفينة
ذكرتم في المقابلة السابقة أنكم بصدد تغطية المستلزمات المطلوبة في قطاع النفط والغاز في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، من خلال فرعكم في لبنان. ما الجديد في هذا الإطار؟
لدينا اتفاقيات مع بعض الشركات التي تخدم الحفارات، كما قمنا بتدريب بعض الكوادر في هذا الشأن بالتعاون والتنسيق مع فرعنا في إسطنبول، وذلك استعدادنا للمرحلة المقبلة.
كما أسلفنا، تم في بداية هذا العام تجهيز ورشتنا ضمن حرم مرفأ طرطوس في سوريا، ولدى الشركة خططا لإنجاز العديد من عمليات التدريب لدى مصنعي معدات السلامة البحرية في العالم، والحصول على تراخيص وامتيازات خدمة جديدة، ونحن منفتحون على أية فرصة للتطور والتوسع بشكل متوازن حسب المعطيات المتوفرة.
هل من خطط تطويرية للشركة أو مساع توسعية مصممة لهذا العام؟






