عُرضت منصة رقمية جديدة لهوية البحّارة أمام دول العلم خلال اجتماع لجنة التيسير (FAL 50) التابعة للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، في وقت يسعى فيه القطاع إلى تقليص الأعمال الورقية وتعزيز إجراءات التحقق الأمني.
منصة رقمية موحّدة
وفي هذا الإطار، قدّمت منصة Maritime Passport حلّها القائم على تطبيق رقمي يهدف إلى العمل كجواز سفر إلكتروني للطاقم، من خلال تخزين الشهادات، والاعتمادات، وأهلية العمل في منصة موحدة.
وفي هذا السياق، أوضح المؤسس المشارك، Martin White، أن الأداة مصممة لتخفيف الأعباء الإدارية عن البحّارة، مع تمكين الجهات المختصة وأصحاب العمل من الوصول بشكل أسرع إلى بيانات موثقة.
وأضاف: "سيسهم حلنا في تقليص العبء الإداري المرتفع المرتبط بالبحث عن الشهادات وتجميعها ومشاركتها."
وقد جرى تطوير النظام بدعم من هيئة الملاحة البحرية في جزر البهاما، وهو مصمم للتكامل مع أنظمة دول العلم القائمة بدلاً من استبدالها. وأكد المطورون أنه يعتمد على معايير عالمية معتمدة للهوية الرقمية، ولا يقوم باستغلال بيانات البحّارة تجارياً.
تعزيز الكفاءة التشغيلية
من جانبه، أشار المدير التقني، Marcel Wendt، إلى أن المنصة تهدف إلى العمل بصورة محايدة للربط بين الشهادات، والامتثال، وعمليات التحقق من الهوية.
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد أهمية التحول الرقمي على أجندة المنظمة البحرية الدولية، حيث ركزت مناقشات اجتماع FAL 50 على تبادل البيانات وتعزيز الثقة عبر الحدود.
وصدر عن منصة Maritime Passport بأنها قد تتيح التحقق شبه الفوري من وثائق الطاقم، بما يسهم في تقليص التأخيرات في التوظيف وإجراءات التخليص في الموانئ، إلى جانب خفض التكاليف.
ومن المقرر تنفيذ طرح أوسع للمنصة اعتباراً من الربع الثاني من عام 2026، مع إمكانية قيام دول العلم بمواءمة النظام مع أطر الشهادات الخاصة بها.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







