ستنفّذ السلطات الأعضاء في مذكرتَي تفاهم طوكيو وباريس حملة تفتيش مركّزة من أجهزة رقابة دولة الميناء بشأن تثبيت وحدات البضائع ووحدات نقل البضائع، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 سبتمبر إلى 30 نوفمبر 2026.
وتهدف الحملة إلى جمع بيانات حول مدى الامتثال للمتطلبات الحالية للاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، في ما يتعلق بتحميل وحدات البضائع ووحدات نقل البضائع وتستيفها وتثبيتها.
وخلال الحملة، ستُجري السلطات الأعضاء في مذكرتَي التفاهم عمليات التفتيش بالتزامن مع عمليات التفتيش الروتينية التي تنفّذها سلطات رقابة دولة الميناء. وستخضع كل سفينة لعملية تفتيش واحدة فقط في إطار هذه الحملة طوال مدتها، بموجب كل مذكرة تفاهم.
وسيستخدم ضباط رقابة دولة الميناء استبياناً أعدّته مذكرتا تفاهم طوكيو وباريس للتحقق من مدى الامتثال للالتزامات المتعلقة بتثبيت البضائع. وسيسجّل الضباط أي أوجه قصور تُكتشف خلال حملة التفتيش، فيما قد تتراوح الإجراءات التي تتخذها دولة الميناء بين تسجيل أوجه القصور واحتجاز السفينة.
وستخضع نتائج الحملة للتحليل، على أن تُعرض الاستنتاجات على الهيئات الإدارية لمذكرتَي التفاهم، تمهيداً لإمكانية تقديمها مستقبلاً إلى المنظمة البحرية الدولية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







