أعلن مركز تبادل المعلومات الإقليمي لمكافحة القرصنة ReCAAP عن تسجيل ما مجموعه 16 حادثة سطو مسلح على السفن في آسيا خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 64% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 التي شهدت تسجيل 44 حادثة. ومع ذلك، لوحظ ارتفاع في عدد الحوادث في الفلبين.
تفاوت إقليمي في وتيرة الحوادث
وذكر التقرير الذي أصدره المركز مؤخرا، أن هذا التراجع العام في عدة مناطق رئيسية، بما في ذلك مضيقا ملقا وسنغافورة، وإندونيسيا، والهند، وبحر الصين الجنوبي. كما أشار التقرير إلى عدم تسجيل أي حوادث قرصنة في آسيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، وبحسب التقرير، تم الإبلاغ عن 6 حوادث في الموانئ ومناطق الرسو في الفلبين خلال شهري يناير وفبراير 2026. وقد تعاملت السلطات مع هذه البلاغات من خلال إجراءات إنفاذ القانون، ما أسفر عن إلقاء القبض على شخصين من مرتكبي هذه الجرائم. ولم تُسجل أي حوادث خلال شهر مارس 2026. وترد تفاصيل إضافية بشأن عمليات القبض في الجزء (هـ) من التقرير.
أما في مضيقي ملقا وسنغافورة، فقد لوحظ تحسن ملحوظ، حيث تم تسجيل 10 حوادث خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، مقارنة بـ36 حادثة خلال الفترة نفسها من عام 2025. ويُلاحظ أن عدد الحوادث بدأ في الانخفاض بشكل واضح منذ سبتمبر 2025، عقب عدة عمليات توقيف نفذتها السلطات الإندونيسية في شهري يوليو وأغسطس 2025، ما أحدث تأثيرًا رادعًا قويًا على الجناة المحتملين.
مخاطر مستمرة على الرغم من التحسن
ورغم هذا التراجع، لا تزال الحوادث المسجلة في مطلع عام 2026 تمثل مصدر قلق، إذ تشير إلى وجود مجموعات أخرى تنشط في المنطقة. وقد تم الإبلاغ عن ثلاث حوادث سطو بحري أثناء عبور السفن في قناة Phillip ضمن المسار المتجه شرقًا في نظام فصل حركة الملاحة في مضيق سنغافورة يومي 18 و19 مارس 2026. وعلى إثر ذلك، أصدر مركز تبادل المعلومات الإقليمي لمكافحة القرصنة ReCAAPتنبيهًا بالحادث في 19 مارس 2026 لتحذير المجتمع البحري من احتمال وقوع حوادث إضافية.
|
اقرأ أيضاً: الجيش الإيراني: لن نسمح بعمليات التصدير أو الاستيراد في الخليج إذا تواصل الحصار الأمريكي |
وفي هذا الإطار، لم تُسجل أي حوادث اختطاف لأفراد الطاقم مقابل فدية في بحرَي سولو–سيليبس (Sulu-Celebes) والمياه قبالة شرق صباح خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026. وكان آخر حادث من هذا النوع قد وقع في يناير 2020، ما يجعل عام 2026 العام السادس على التوالي الذي تبقى فيه المنطقة خالية من حوادث اختطاف الطواقم.
وفي يناير 2025، تم تقليص مستوى التهديد إلى "منخفض"، بما يشير إلى عدم وجود معلومات أو أنشطة مرصودة تدل على هجوم وشيك، وأن وقوع الحوادث غير متوقع. ومع ذلك، لا يزال خطر اختطاف الطواقم مقابل فدية قائمًا نتيجة خطر جماعة أبو سياف (Abu Sayyaf) في مقاطعة سولو وتاوي-تاوي.
وفي هذا السياق، تُنصح السفن بالحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة أثناء العبور في بحري سولو–سيليبس، والإبلاغ عن الحوادث إلى مراكز العمليات في الفلبين وقيادة أمن شرق صباح، والحفاظ على التواصل مع الجهات المعنية عند العمل في المنطقة.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا
ReCAAP ISC 1st Quarter Report 2026







