أكد معالي وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة عن استعداد شركة نفط البحرين (بابكو) لمواكبة المعايير الحديثة التي أطلقتها المنظمة البحرية الدولية والتي من خلالها تم فرض معايير خاصة وجديدة بما يتعلق بوقود السفن، متوقعا أن تبدأ مرحلة التشغيل خلال العامين المقبلين.
ولفت إلى أن مواصفات المنتجات البترولية تتغير خاصة مع سياسة تغير المناخ، وأنه خلال العام المقبل ستدخل سياسة جديدة حيز التنفيذ والمتمثلة بفرض منظمة الملاحة الدولية على السفن استخدام وقود منخفض الكبريت.
وقال : « في هذا الإطار ، لا يمكن للمصافي القائمة مواكبة هذه المواصفات، لذلك تستعد شركة نفط البحرين (بابكو) لمواكبة السوق الجديدة الذي يحتاج إلى وقود نظيف وصديق للبيئة وكلها تقنيات تم اختيارها بدقة. لايزال المشروع الآن في طور الإنشاء وتم إنجاز ما نسبته 30% ، وهو يسير وفق الخطة الزمنية الموضوعة ، ومن المؤمل أن نبدأ مرحلة التشغيل خلال العامين القادمين».
وأشار إلى أن القدرة الانتاجية بعد توسعة المصفاة ستصل الى قرابة 400 ألف برميل ، لافتا إلى أن البحرين اليوم مقبلة على الكثير من الفرص التي ستساهم في دفع عجلة الاقتصاد.
جاء ذلك خلال تصريحات صحافية أدلى بها معالي وزير النفط على هامش انعقاد ملتقى أنظمة الطاقة التنافسية اليوم، بمشاركة عدد من المسؤولين والمعنيين والمهندسين والأكاديميين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، حيث أكد على ما تتميز به المملكة العربية السعودية الشقيقة من جدارة في الحفاظ على مكانتها كأكبر مصدر للنفط لاسيما بعد عودة الانتاج إلى معدله الطبيعي خلال وقت قياسي لم يتجاوز ثلاثة أيام.
وعن مدى جاهزية خطط الطوارئ في البحرين، أكد الوزير على أن البحرين قد وضعت خططا للطوارئ ولتلافي وقوع أي تأخير في عمليات النقل ، مشددا على أن البحرين لديها خطط احترازية بالإضافة إلى وجود الخط البحري.
وعن المخرجات المتوقعة من الملتقى، قال :» الملتقى اليوم يستعرض سياسة تغير المناخ ، والطاقة المتجددة وتطبيقها بالقطاع النفطي. طبعاً الاتحاد الخليجي للتكرير يسعى دائماً أن يأتي بما هو جديد في أسواق التكرير وأسواق النفط والغاز. حيث يدور اليوم الحديث عن الطاقة المتجددة وكيفية الاستفادة منها في قطاع التكرير على وجه الخصوص، وكيف نتعامل مع متغيرات سياسة تغير المناخ، وكل ذلك مواضيع مهمة وجديدة يجب التعرف عليها».
وفيما طمأن بوفرة الاحتياطي من المشتقات الأساسية في البحرين والذي يكفي لوقت طويل، نوه بما يتعلق بالاكتشاف النفطي الجديد بأنه لايزال في مرحلة التجريب، والتي تشمل جمع أكبر قدر من المعلومات لجذب الاستثمارات من الشركات العالمية. الغاز في مراحل متقدمة أكثر والقصد منها اضافته الى المصدر الرئيسي للطاقة الا وهو حقل البحرين واضافة مصادر جديدة مما يسمى الغاز العميق.





