عرض وزير الأشغال العامة والنقل الدكتور ميشال نجار ظهر اليوم في الوزارة مع المدير العام للنقل البري والبحري بالتكليف الدكتور أحمد تامر، أوضاع مرفأ طرابلس وإعتماد شركة Cma - cgm الفرنسية العالمية مرفأ طرابلس كمحطة أساسية لها في شرق البحر المتوسط، لخطين بحريين لسفنها، يمر الخط الاول الذي يسمى Med express بموانىء حمد (قطر)، جبل علي (الإمارات)، كاراتشي (باكستان)، نهافاشافا (الهند)، كسندرا (الهند)، جدة (السعودية)، طرابلس (لبنان)، بارايوس (اليونان)، مالطا وجنوى (إيطاليا).
أما الخط البحري الثاني، الذي يسمى megam، فيمر بموانىء جبل علي (الإمارات)، حمد (قطر)، الدمام (السعودية)، الجبيل (السعودية)، جدة (السعودية)، بور سعيد (مصر)، طرابلس (لبنان)، مرسين (تركيا).
وهذان الخطان البحريان سيعتمدان على مرفأ طرابلس لخدمات البضائع المحلية والمسافنة، ليرتفع معهما المعدل الشهري لسفن الحاويات التي تؤم المرفأ في طرابلس من 12 سفينة الى 22 سفينة.
اقرأ أيضاً: هل يستعيد لبنان دوره في التجارة الإقليمية من خلال مرفأ طرابلس؟
وأكد تامر للوزير نجار أن اعتماد الخطين "دليل ساطع على الثقة الكبيرة التي تعطيها خدمات مرفأ طرابلس المتطورة للشركات العالمية، ليكون المرفأ في طرابلس جاذباً تجارياً بحرياً ولوجستياً لها والذي يصب في إطار سياسة وتوجيهات الوزير نجار الذي يسعى لتحويل الموانئ اللبنانية كافة لا سيما المرفأ في بيروت والمرفأ في طرابلس إلى مرافئ محورية عالمية تخدم الاقتصاد المحلي والإقليمي والدولي"، شاكراً الوزير على "دعمه للمرفأ ومشاريعه المستقبلية لتقديم أفضل الخدمات في تحميل الحاويات وتفريغها".
اقرأ أيضاً: تامر: مرفأ طرابلس على موعد اليوم مع وصول السفينة الضخمة Teno
من جهته، أكد الوزير نجار أنه "يسعى دائماً الى تطوير المرافئ اللبنانية الأهم في شرق البحر المتوسط من خلال سياسة التعاون والتكامل لتقديم أفضل الخدمات لما يتمتع به لبنان من ميزة الموقع الإستراتيجي".
تصفح العدد الأخير (العدد 71) من مجلة ربان السفينة
وأكد نجار:"ضرورة العمل على تفعيل وتوسيع المناطق الحرة الخلفية الجاذبة للإستثمارات الخارجية في مرفأ طرابلس وباقي المرافئ اللبنانية والعمل بخدمات الشباك الموحد الإلكتروني لكافة الخدمات الجمركية والمرفئية والتجارية المرتبطة بها".
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام





