قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم السبت إن انفجارا صغيرا وقع بالقرب من سفينة على بعد 170 ميلا بحريا شرقي مدينة عدن اليمنية، حيث يستهدف الحوثيون السفن التجارية تضامنا مع الفلسطينيين.
وكانت الهيئة قد قالت في البداية إن الواقعة حدثت جنوب غربي مدينة عدن.
وأضافت الهيئة في تقرير نقلا عن ربان السفينة (إم.في جروتون) “رصد فريق أمني مسلح انفجارا صغيرا بالقرب من السفينة”.
وأضاف ربان السفينة أنه لم تقع أضرار وأن جميع أفراد الطاقم بخير.
وإذا أعلن الحوثيون مسؤوليتهم، فستكون هذه الواقعة هي الأولى لهم منذ أن نفذت إسرائيل غارة جوية انتقامية ضد الجماعة في ميناء الحديدة الشهر الماضي.
ومنذ 19 نوفمبر، ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنّها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها.
وتعطل هجمات الحوثيين حركة الشحن العالمي عبر قناة السويس، مما أجبر شركات على تغيير المسارات إلى رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية. وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن.
تأتي هذه العملية العسكرية التي نفذها الجيش الأمريكي في منطقة البحر الأحمر في سياق التوترات المستمرة في المنطقة، حيث تعتقد واشنطن أن القوات الحوثية المتحالفة مع إيران تسعى إلى زعزعة الاستقرار وتهديد حركة الملاحة البحرية.
ويُعتبر البحر الأحمر من أهم الطرق في العالم لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال، وكذلك للسلع الاستهلاكية، ويمر بالمنطقة نحو 40 في المائة من حركة التجارة العالمية، ويقدّر خبراء أن نحو 30% من تجارة الحاويات العالمية تمر عبر قناة السويس.
المصدر: صوت بيروت انترناشونال






