قالت ثلاثة مصادر مطلعة "إن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تدرس إدراج نشاط الحفر لديها في البورصة المحلية"، وفقا لـ"رويترز".
وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها لأن الأمر ليس علنيا، "إن "أدنوك" أجرت مباحثات مع بنوك بشأن الطرح العام الأولي المحتمل"، علما بأن شركتها للحفر هي الأكبر في الشرق الأوسط.
وقال اثنان من المصادر "إن "أدنوك" ترغب في إتمام الصفقة هذا العام"، بينما أوضح أحدهما أن المباحثات في مرحلة مبكرة، لكن حجم الطرح العام الأولي قد يتجاوز مليار دولار.
وإذا تمت العملية، فستكون ثاني إدراج تقوم به شركة النفط لوحدة في بورصة أبوظبي بعدما أدرجت "أدنوك" للتوزيع في أواخر 2017 وجمعت 3.1 مليار درهم "844 مليون دولار".
وباعت "أدنوك"، التي تورد نحو 3 في المائة، من الطلب العالمي على النفط، حصصا أيضا في بنيتها التحتية لأنابيب النفط وأنشطة التكرير لشركات ومستثمرين عالميين.
وتملك "أدنوك" للحفر وتشغل أسطولا كبيرا من الحفارات منها 75 حفارا بريا و20 حفارا بحريا و11 حفارا مخصصا للعمل في الجزر النفطية الاصطناعية، وفقا لموقعها الإلكتروني.
والنشاط مهم لعمليات المنبع لدى "أدنوك"، إذ يساعد شركة النفط على تحقيق أهدافها الإنتاجية.
والصفقة المحتملة تأتي فيما تسعى كبرى شركات النفط والغاز في العالم إلى السيطرة على التكاليف في ظل أزمة فيروس كورونا التي عصفت بالطلب على النفط وأسعاره.
اقرأ أيضاً: أدنوك للإمداد والخدمات تستحوذ على أصول شركة “سبيدي”: التفاصيل
وقال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك" في حزيران (يونيو)، "إن استراتيجية تحول انطلقت قبل أربعة أعوام ساعدت الشركة على التكيف بسرعة أكبر مع تغيرات السوق، وإنها ستواصل العمل مع المستثمرين الاستراتيجيين لجذب رأس المال الأجنبي وتعظيم القيمة من مواردها".
وكانت أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، توقيع اتفاقية للتعاون الاستراتيجي مع شركة "بتروناس" الماليزية لاستكشاف فرص التعاون بين الجانبين في مختلف مجالات ومراحل الأعمال في قطاع النفط والغاز.
وقالت "أدنوك" في بيان سابق، "إن هذه الاتفاقية، التي تعد الأولى من نوعها بين الشركتين، تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية القوية التي تربط بين الإمارات وماليزيا".
ونقل البيان عن سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك" ومجموعة شركاتها القول "توفر الاتفاقية عديدا من الفرص المحتملة للشركتين لتعزيز وإيجاد القيمة في مختلف مجالات ومراحل الأعمال في سلسلة القيمة في قطاع النفط والغاز، خاصة في هذه الفترة التي نبدأ فيها الاستعداد لمرحلة ما بعد كورونا".





