تشهد المرافئ السورية في طرطوس واللاذقية نشاطاً تشغيلياً متصاعداً، بالتوازي مع أعمال تأهيل وتطوير متواصلة للبنى التحتية والمرافق، في إطار جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لرفع الكفاءة وتعزيز جاهزية المرافئ لمواكبة حركة التجارة والنقل البحري.
حركة متنامية وتحديث مستمر
ففي مرفأ طرطوس، تتواصل عمليات استقبال وتسفير السفن المحمّلة بمختلف أنواع البضائع، فيما تعمل الكوادر على مدار الساعة لتنفيذ عمليات المناولة والتفريغ وتنظيم رسو السفن ومغادرتها، بما يضمن انسيابية حركة البضائع وتسريع العمليات التشغيلية.
وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، استقبل المرفأ 551 سفينة، فيما بلغ إجمالي البضائع العامة المتناولة نحو 5 ملايين طن، توزعت بين 3 ملايين و900 ألف طن من بضائع الاستيراد، ومليون و100 ألف طن من بضائع التصدير.
ومع هذا النشاط، تتواصل أعمال تطوير البنية التحتية وتحديث الرافعات والآليات التشغيلية في المرفأ، بهدف تسريع المناولة والتفريغ، ورفع القدرة الاستيعابية، وتعزيز كفاءة العمل على الأرصفة.
وبالتوازي، يشهد مرفأ اللاذقية أعمال تأهيل متواصلة للبنى التحتية والمرافق الخدمية، تشمل ترميم المستودعات والقبابين، وصيانة شبكات وخطوط الكهرباء، وتأهيل الأبنية والمنشآت، بما يحسن بيئة العمل ويدعم استمرارية العمليات التشغيلية.
ويأتي ذلك في وقت يسجل فيه المرفأ نمواً ملحوظاً في نشاطه منذ مطلع العام، مع تزايد حركة استقبال السفن ومناولة البضائع والحاويات، إلى جانب العمل على تطوير الأداء وتبسيط الإجراءات المرفئية والجمركية، ورفده بالمعدات والتجهيزات الحديثة.
وتتكامل هذه الجهود في المرفأين ضمن رؤية الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتحديث المنظومة البحرية الوطنية، عبر تطوير البنية التحتية، وتحديث الإجراءات والخدمات الرقمية، ورفع كفاءة الخدمات وفق المعايير والممارسات الدولية، بما يعزز الدور الاقتصادي واللوجستي للمرافئ السورية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.








