قالتْ شركةُ كيوتيرمنلز التي تتولََّى إدارة وتشغيل ميناء حمد: إنَّها حقَّقت إنجازًا كبيرًا بإتمام 1.286.726 ساعة عمل في ميناء حمد من يناير وحتى أبريل من العام الجاري.
وأظهرت بياناتٌ نشرتها كيوتيرمنلز على حسابها الرسمي على «تويتر» تسجيلَ 1.338306 ساعة عمل بدون حوادثَ أو وقتٍ ضائع، فيما تم إنجاز 296 ألفَ ساعة عمل خلال أبريل الماضي.
وأظهرت البياناتُ ارتفاعًا في إجمالي ساعات العمل، الأمر الذي يُعدُ إنجازًا يُحسب لصالح الشركة، وميناء حمد، وتجسيدًا للتعاون الوثيق بينهما في سبيل تطوير الميناء كبوابةِ قطر للتجارة العالمية والخدمات اللوجستية، وكمركز لإعادة التصدير في المنطقة.
وأشارت الشركةُ إلى أنَّها تعمل على تعزيز معايير الموثوقيَّة من خلال التميُّز التشغيلي، ما يعكسُ اعتمادَ أعلى درجة من الكفاءة والسلامة ضمن عمليَّات الشركة التشغيليَّة لميناء حمد، ومناولة مُختلف أنواع البضائع بسرعةٍ وسلاسةٍ.
وتؤكِّدُ الشركة حرصَها في عملها على سلامة موظفيها، وسعيها للتميّز في قطاع العمليات التشغيلية، خاصة أنَّ ميناء حمد يُعد من أكبر مشاريع تطوير الموانئ على مستوى العالم، ومن أفضل الموانئ من حيث السرعة في تفتيش الحاويات خلال يوم واحد. ويمهّدُ ميناء حمد الطريق أمام انطلاقة مرحلة جديدة من التميّز والريادة في مجال تطوير الموانئ التجارية في قطر والمنطقة، ويساهم بشكل فعَّال في دعم مسيرة التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة، ومن المتوقّع أن يكون للميناء دور محوري في دفع عجلة التنمية المستدامة والشاملة لدولة قطر.
ويساهمُ الميناء في هذا الصدد بدور كبير في تعزيزِ التجارةِ البحريَّة للدولة من خلال زيادة حجم الصَّادرات والواردات، وتعظيم التبادل التجاري بين دولة قطر وبقية دول العالم، فضلًا عن دوره الحيوي في تحفيز النمو وتنويع مصادر الاقتصاد القطري بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ويستقبلُ ميناء حمد العديد من حاويات التخزين المبردة بشكل مستمر، ويبلغ متوسط القدرة الاستيعابية للحاوية الواحدة 30.000 كجم من المواد الغذائية، كما تستقبلُ محطة سفن الدحرجة بالميناء المواشي والسيارات بقدرة تبلغ 500.000 سيارة سنويًا.
وتمكّن ميناء حمد من إضافة خطوط ملاحية جديدة إلى شبكته المتنامية لتصل إلى أكثر من 28 خطًا ملاحيًا تربط الميناء بشكل مباشر بأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم، وتوفر الخطوط الجديدة خيارات إضافية للتجارة المباشرة بين قطر والعالم الخارجي، ما يعكس الدور المتنامي للميناء نحو تحقيق الأهداف الرامية لتحويل قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة.
وتتولى «مواني قطر» مسؤولية إدارة موانئ ومحطَّات النقل البحري في دولة قطر، إلى جانب إدارتها الأرصفةَ والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، كما توفر خدمات الإرشاد البحري والقَطْر وإرساء السفن وإدارة المُساعدات الملاحية، بالإضافة إلى عمليات شحن وتفريغ ومناولة وتخزين البضائع، فضلًا عن مُشاركتها في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وَفقًا للمعايير العالمية.
المصدر: الراية







