في ظل خطط التوسع الطموحة التي يمضي ميناء الفجيرة قدماً في تنفيذها، فضلاً عن الدعم اللامحدود الذي يلقاه الميناء من شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، يترقب المجتمع البحري أن ينافس ميناء الفجيرة يوما ما أكبر الموانئ العالمية، مثل ميناء سنغافورة ، كمرفأ عالمي لشحن وتخزين النفط.
يأتي ذلك بحسب تقرير خاص نشرته أمس مجلة فوربس الأمريكية، عن اهتمام «أدنوك» بميناء الفجيرة في ظل رغبتها بتعزيز مكانة الميناء في تجارة النفط العالمية تجنباً لمرور النفط في مضيق هرمز.
وأوضح التقرير أن «أدنوك» تتخذ خطى حثيثة لدعم ميناء الفجيرة، كونه يحظى بكل المميزات القادرة على استقطاب كل الأطراف اللاعبة في تجارة النفط العالمية، بما في ذلك منشآتها وتجهيزاتها العصرية المخصصة لتخزين النفط، إلا أن الميزة الأهم التي يتمتع بها ميناء الفجيرة هي موقعه المطل على خليج عُمَان، وبعيداً عن مضيق هرمز.





