أطلقت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك اليوم، مبادرة جديدة لتسهيل وإعادة هندسة إجراءات استيراد الحاويات الفارغة في الموانئ السعودية.
وستسهم هذه المبادرة إلى تقليص الوقت السابق لإنهاء الإجراءات الجمركية للحاويات الفارغة منذ نزولها الميناء وحتى خروجها من 3 أيام إلى ساعات محدودة فقط، وذلك من خلال إزالة الحاجة لوجود مخلص جمركي لتخليص الحاويات، بحيث ستكون الإجراءات الجمركية مباشرة عن طريق مكاتب الخطوط الملاحية العاملة في الموانئ السعودية دون الحاجة لمراجعة المنفذ الجمركي.
وتهدف المبادرة إلى دعم وتشجيع الصادرات السعودية وحركة التجارة البحرية عبر تسهيل استيراد الحاويات الفارغة وتوفرها، وتقليل التكاليف التشغيلية على الخطوط الملاحية لاستيراد الحاويات، بالإضافة إلى تسهيل الإجراءات لإخراج الحاويات، وسرعة خروج الحاويات الفارغة للمصدرين من الميناء.
يذكر أن الهيئة العامة للموانئ عقدت مؤخراً، ورشة عمل مشتركة بين الهيئة العامة للجمارك والوكلاء الملاحيين لإطلاق هذه الخدمة، وذلك ضمن مبادراتها الهادفة إلى تنمية قطاع النقل البحري وتحفيز صناعة الخدمات اللوجستية، وتهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية، وتسهيل وإعادة هندسة الإجراءات، وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه المستثمرين والمستفيدين من الخدمات والأنشطة البحرية في المملكة.
من جهة أخرى، في إنجاز جديد لمنظومة النقل، تبوأت المملكة العربية السعودية، المرتبة الخامسة كأسرع دول العالم في مناولة سفن الحاويات، وذلك وفق مؤشر "اليونكتاد" السنوي لعام 2020 الصادر من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
وبحسب تقرير مؤشر اليونكتاد العالمي الذي تصدره المنظمة، فقد بلغ متوسط بقاء سفن الحاويات شاملاً الدخول والخروج والشحن والتفريغ في الموانئ السعودية 16.8 ساعة؛ ومن الجدير بالذكر أن هذه المرة تعد الأولى التي تدخل المملكة ضمن قائمة أفضل 10 موانئ عالمياً.
ونفذت الهيئة العامة للموانئ حزمة من المبادرات التي أسهمت في هذا التقدم بالتعاون المشترك مع المديرية العامة لحرس الحدود، والهيئة العامة للجمارك، والهيئة العامة للغذاء والدواء وفق أفضل الممارسات العالمية ومن ذلك إلغاء الموافقة المطلوبة مسبقاً لبدء عمليات المناولة للسفينة (تفريغ وتحميل الحاويات) عند ترصيف السفينة في الميناء، وإلغاء الموافقة المطلوبة مسبقاً للسماح بسفر السفينة والاكتفاء بتصريح الموانئ الإلكتروني، بالإضافة إلى تحسن إنتاجية مناولة الحاويات (تفريغ وتحميل الحاويات) وذلك بعد توقيع عقود الإسناد الجديدة للحاويات في عام 2020 والتي تضمنت وجود مؤشرات الأداء (KPI) للمناولة، إلى جانب إعادة هندسة إجراءات سفر السفينة وأتمتة تصاريح السفر للسفينة.





