قد تكون سفينة "يارا بيركلاند" فاتحة لمستقبل مختلف لسفن الشحن في العالم. إذ إن سفينة الحاويات تعمل على طاقة البطارية، ولا تنتج أي انبعاثات ولا يوجد على متنها أي طاقم.
وتستطيع سفينة "يارا بيركلاند" أن تبحر بشكل مستقل مع طاقم يراقب تحركاتها على بعد أميال.
والآن بعد 4 سنوات من العمل، أصبحت سفينة "يارا بيركلاند" جاهزة لرحلتها الأولى، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" لأول مرة، أمس الأربعاء.
اقرأ أيضاً: ماذا في تفاصيل بناء وتطوير سفينة أبحاث جديدة لإستدامة بيئة أبوظبي؟
ووفقًا للشركة النرويجية المسؤولة عن تطوير السفينة، فإن الهدف هو الإبحار من بلدة Heroya والرسو في Brevik في النرويج بموعد من المرجح أن يكون بحلول نهاية عام 2021.
ووفق التقارير، لن تقوم Yara Birkeland بأي رحلات بحرية كبيرة على الفور، ولكن إذا سارت الأمور على ما يرام خلال أول رحلة تجريبية، فستُظهر هذه السفينة للعالم أنها قادرة على القيام بمهمات مماثلة لسفن الشحن التي تعمل بالوقود الأحفوري اليوم.
أما في ما يتعلق بالشق التقني، فعلى متن السفينة ما يعادل 7 ميغاواط/ساعة من الطاقة من البطاريات، مما يمنحها سرعة قصوى تبلغ 13 عقدة، أو 15 ميلًا في الساعة. ويمكن أن تسع 103 حاويات خلال هذه العملية التجريبية.
وعلى الرغم من أن السفينة ستبحر دون مساعدة بشرية، إلا أنها لا تزال تتطلب من البشر تحميل محتوياتها وتفريغها. وهذا شيء تريد "يارا" تغييره من خلال جذب الاستثمارات المستقبلية للعمل على تطوير الرافعات المستقلة والآلات الأخرى التي تعمل على الكهرباء أيضًا بهدف إبعاد البشر عن العملية بشكل كلي. فبدون العمالة البشرية، سيصبح الشحن أكثر فعالية من حيث التكلفة.





