يواصل مرفأ بانياس أداء دوره الحيوي في دعم قطاع الطاقة وحركة النقل البحري، من خلال استقبال نواقل المشتقات النفطية، وتقديم الخدمات اللازمة لعبور النفط العراقي بنظام الترانزيت وتصديره بحراً، بالتوازي مع تنامي نشاط المرفأ في مجال صيانة السفن وتحويلها، مستفيداً من الخبرات الوطنية والورشات الفنية المتخصصة العاملة فيه.
ومنذ بداية العام الحالي، استقبل المرفأ 108 نواقل محمّلة بمختلف أنواع المشتقات النفطية، بإجمالي حمولة بلغ نحو 3.23 ملايين طن، في إطار تأمين احتياجات السوق المحلية وتعزيز استقرار الإمدادات.
وفي المقابل، شهد المرفأ تصدير أكثر من مليوني طن من النفط العراقي العابر للأراضي السورية بنظام الترانزيت، وذلك عبر 30 ناقلة محمّلة بالفيول والمقطرات النفطية، بما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية وقدرة المرفأ على إدارة حركة النواقل والخدمات المرتبطة بها بانسيابية وفاعلية.
وعلى صعيد أعمال الصيانة البحرية، استقبل مرفأ بانياس منذ بداية العام 19 سفينة خضعت لأعمال صيانة وإصلاح متنوعة، شملت الصيانة الدورية، والإصلاحات الهيكلية والميكانيكية، وصيانة المحركات والمعدات الفنية وتجهيزات السطح، إلى جانب تنفيذ أعمال تحويل فنية متخصصة لبعض السفن إلى سفن مهيّأة لنقل المواشي، وهو أحد مجالات العمل التي اشتهر بها المرفأ واكتسبت ورشاته فيها خبرةً واسعةً وكفاءةً عاليةً.
وتنفّذ الورشات الفنية في المرفأ مختلف أعمال الصيانة والتحويل بكفاءةٍ فنيةٍ عالية، اعتماداً على كوادر وطنية تمتلك خبرات متراكمة في إصلاح السفن وتجهيزها وضمان جاهزيتها للإبحار، وفق المخططات الفنية والمعايير الدولية المعتمدة، الأمر الذي عزّز ثقة الشركات المالكة بالسفن بالخدمات التي يوفرها المرفأ، وأسهم في استقطاب المزيد من السفن لإجراء أعمال الصيانة والتحويل فيه.
وتواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك دعم خطط تطوير مرفأ بانياس، من خلال الارتقاء بجاهزيته التشغيلية، وتعزيز كفاءة خدماته النفطية والبحرية، وتوفير التسهيلات اللازمة لحركة النواقل والسفن، بما يدعم نشاط النقل البحري ويعزّز دور المرفأ في خدمة الاقتصاد الوطني.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.









