صدر المرسوم التنفيذي المتضمن إنجاز “ميناء الوسط” في شرشال في الجريدة الرسمية الجزائرية رقم 77، والذي سيكون أحد أكبر الموانىء في حوض البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف هذا المرسوم التنفيذي المؤرخ في 16 ديسمبر 2020 إلى إنشاء وكالة وطنيـة لإنجاز “ميناء الوسط” في شرشال ومنشآته القاعدية وتجهيزاته مع تحديد مهام هذه الوكالة وتنظيمها وتسيرها.
وحسب المرسوم، تعد هذه الوكالة مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، إذ أنها توضع تحت وصاية الوزير المكلف بالأشغال العمومية.
اقرأ أيضاً: مجمع النقل البحري الجزائري يكشف عن خطة اقتناء بواخر جديدة: التفاصيل
أما مقر الوكالة فقد حدده مرسوم التنفيذ بولاية تيبازة حيث يمكن نقله إلى مكان آخر من التراب الوطني بموجب قرار من الوزير المكلف بالأشغال العمومية.
ونص المرسوم على أن الوكالة هي صاحبة المشـروع المنتدب المكلفـة بتسيير وقيادة باسم الدولة ولحسابها كل العمليات التي تساهم في دراسات وإنجاز “ميناء الوسط” في شرشال، الجزائر ومنشآته القاعدية وتجهيزاته.
اقرأ أيضاً: بالتعاون مع الصين.. الجزائر تستعد لمشروع ميناء كبير
وتتولى الوكالة على الخصوص- حسب المرسوم- بإعداد المشاريع التمهيدية وتنفيذ كل الأشغال المرتبطة بمهامها علاوة على الدراسات الاقتصادية والتقنية والأبحاث المرتبطة بهدفها.
وقال وزير النقل الجزائري، إن "تكلفة إنجاز "ميناء الوسط" الجزائري، تتراوح حسب التقييم الأولي للمشروع، ما بين 5 و6 مليارات دولار".
وكشف الوزير لإحدى الوكالات المعتمدة، أن "هذا "ميناء الوسط" المرتقب إنجازه في مدينة شرشال (ولاية تيبازة)، سيُربط بخط للسكة الحديد، يمتد إلى عواصم دول إفريقية جنوباً"، مضيفاً أن هذا الميناء الضخم "من شأنه معالجة 6.5 مليون حاوية و25.7 مليون طن من البضائع سنوياً".
كما ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في الـ24 من سبتمبر/ أيلول الماضي، جلسة عمل بحضور عدد من الوزراء، خصصت لعرض تفاصيل الدراسة الجديدة، المتعلقة بمشروع إعادة إحياء "ميناء الوسط".





