أكد الدكتور هاشم عبدالله بن سرحان الزعابي، المدير الجديد للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – الشارقة، مسؤولية المؤسسات الأكاديمية البحرية في تعزيز قدرات القطاع البحري، ورفده بالمهارات الكفوؤة من أجل الإرتقاء بهذا القطاع ودعم الإقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال كلمته الترحيبية بالدفعة السابعة من طلاب الأكاديمية للعام الأكاديمي 2022/2023، حيث أشار إلى دور الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – الشارقة، في تأهيل الطلاب البحريين الأكفاء وصقل قدراتهم للعمل في المجالات البحرية كافة: "منذ أن افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، هذا الصرح التعليمي الرائد عام 2019، شهدنا زيادة كبيرة في عدد الطلاب الملتحقين بالأكاديمية. فلطالما كان القطاع البحري من أبرز المساهمين في نهضة وتقدم دولة الإمارات منذ سبعينات القرن الماضي. ووفقا لتقديرات عام 2020، بلغ إسهام القطاع البحري في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات ما يزيد عن 90 مليار درهم؛ لذا، يقع على عاتق المؤسسات الأكاديمية البحرية، مثل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – الشارقة، مسؤولية تعزيز قدرات القطاع، عبر تأهيل جيل من المهنيين البحريين الأكفاء القادرين على الاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات المتطورة، للارتقاء بالقطاع البحري والمشاركة في تعزيز الاقتصاد الوطني."
وانسجاما مع هدف الأكاديمية بأن تكون في الطليعة دائما، لفت الزعابي إلى اعتماد أحدث المناهج التعليمية وأفضل المرافق وحلول التدريب الرقمية مثل أجهزة المحاكاة البحرية المتطورة لتوفير التجارب العملية للطلاب: "نحن ندرك جيدا احتياجات الصناعة البحرية على مستوى العالم، ولدينا نخبة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين ممن يمتلكون خبرات طويلة، ويحرصون على نقل معرفتهم الأكاديمية والعملية إلى الجيل المقبل من قادة القطاع البحري. إضافة إلى ذلك، فإن التجربة الفريدة التي توفرها الأكاديمية للطلاب من حيث خبرة التدريب العملية والميدانية على متن السفن وفي الموانئ، تمكنهم في المستقبل من التغلب على مختلف التحديات التي تواجه القطاع لتطوير حلول مبتكرة عالمية المستوى."
وفي ترحيبه لطلاب الأكاديمية مع بدء العام الأكاديمي الجديد، هنأ الزعابي جميع الطلبة على اختيارهم تخصصات في المجال البحري الذي سيفتح لهم آفاقا واسعة لبناء مسيرتهم المستقبلية في قطاع يشهد طلبا متزايدا على الكفاءات المحترفة في جميع التخصصات البحرية.
وقد بلغ عدد الطلاب الجدد الملتحقين بالأكاديمية 58، منهم 35 طالبا، 23 طالبة، ما يؤكد الدور الحيوي الذي تلعبه الأكاديمية في تطوير القطاع البحري في المنطقة، تحقيقا لرسالتها المتمثلة في تأهيل كوادر متخصصة من الشباب الطموح من الجنسين للعمل في القطاع البحري.
مجلة ربان السفينة، العدد 81، سبتمبر/ أكتوبر 2022، من الأكاديمية، ص. 22







