تواجه تركيا كارثة بيئية تهدد الحياة البحرية في بحر مرمرة؛ بسبب انتشار ما يعرف باسم ”مخاط البحر“.
وانتشرت طبقة سميكة من مادة عضوية لزجة، تعرف أيضا باسم ”صمغ البحر“، في البحر جنوبي إسطنبول ؛مما يشكل تهديدا للحياة البحرية ولقطاع صيد الأسماك.
وغطت المادة اللزجة الرمادية موانئ وشواطئ ومساحات من مياه البحر، كما غطس بعضها تحت الأمواج؛ مما أصاب الحياة البحرية في القاع بالاختناق.
اقرأ أيضاً: تلوث نفطي في سواحل فلسطين المحتلة تتسبب بنفوق عددٍ من الكائنات البحرية
وأظهرت لقطات ملتقطة عبر طائرة مسيرة حلقت على ارتفاع منخفض، استمرار تجمع صمغ البحر قرب شواطئ إسطنبول.
ويظهر الصمغ البحري نتيجة لتلوث البحار وتغير المناخ عالميا؛ ما يشكل تهديدا خطيرا على الكائنات الحية في المنظومات المائية.
وكشف وزير البيئة التركي، يوم الأحد، أن بلاده وضعت خطة إدارة للكوارث، يقول إنها ستؤمن مستقبل المسطح المائي، متعهدا بالتغلب على تلك الكارثة.
وقال الوزير مراد قوروم من على متن سفينة أبحاث بحرية تجمع عينات من المادة اللزجة: ”نأمل أن نحمي معا بحر مرمرة في إطار عمل خطة لإدارة الكوارث“.
وأضاف: ”سنتخذ معا الخطوات اللازمة خلال ثلاث سنوات، وننفذ المشروعات التي ستنقذ ليس الحاضر فقط بل أيضا المستقبل“، موضحا أنه سيقدم قريبا تفاصيل خطة العمل.
ويقول علماء، إن التغير المناخي والتلوث يساهمان في انتشار تلك المادة العضوية التي تتضمن مجموعة شديدة التنوع من الكائنات الدقيقة، وتنتشر بقوة عندما تصب مياه صرف غنية بما تتغذى عليه في مياه البحر.





