قال الدكتور إبراهيم البحيري، المدير التنفيذي والعضو المنتدب في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لشركة WinGD ، أن مجال الاستثمار البحري في مصر، متعطش لكل مستثمر جاد، معتبرا ان مصر لديها ثروة بشرية قوية جدا، فضلا عن الاستيراد والتصدير، النقل البحري في مصر يحتاج إلى زيادة عدد السفن والحاويات، ومؤتمر المناخ كان فاتحا على مصر، والعالم كله يتجه نحو الطاقة النظيفة وخالي من الانبعاثات.
وجاء حديث الدكتور البحيري مؤخرا خلال مشاركته في فعاليات النسخة الخامسة من قمة Finger Print، تحت عنوان «الملتقى الأول لترويج الفرص الاستثمارية في القطاع العام والخاص»، التي انعقدت في مصر برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
|
| الدكتوره هاله السعيد وزير التخطيط والدكتور المهندس إبراهيم البحيري |
وحضر الملتقى كل من الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، والدكتورة زهرة المدني الخبير في البورصة وأسواق المال، ورجل الأعمال الإماراتي محمد المزروعي، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والعديد من رجال التنمية والاقتصاد المصريين والعرب والأجانب، إذ تنظمها مؤسسة تروس للتنمية برئاسة المهندس هاني محمود مستشار رئيس الوزراء وزير التنمية المحلية الأسبق، بالتعاون مع المدني للاستشارات وبي تو بي كابيتال.
وأشار الدكتور إبراهيم البحيري الى إن المناخ الاستثماري في مصر، وخاصة النقل البحري في منتهى الأهمية، وبها فرص لم يلقى علىها الضوء من قبل، بفضل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاهتمام بمجال النقل البحري، ما مهد لنا الطريق وشجعنا على إطلاق هذا المؤتمر الذي نتحدث فيه اليوم، مشيرا إلى أن هذا العام فقط، تم توقيع أكثر من 12 اتفاقية لإنتاج الوقود النظيف هنا في مصر، مؤكدا أن النقل البحري هو الوسيلة الاقتصادية المثلى، والاستثمار فيه واسع جدا، وما شهدته مصر من اكتشافات نفطية مهمة في السنوات الأخيرة.
ولفت البحيري، إلى توقيع عقود فعلية لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وأن الاستثمار في الرقمنة من المجالات الواعدة في مصر، والقيادة السياسية في مصر وجهت بفتح المجال أمام المستثمرين من كل أنحاء العالم.








