أكدت شركة كيوتيرمنلز QTerminals، التي تتولى إدارة وتشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد، وتطوير المرحلة الثانية إنجاز 4.216.984 مليون ساعة خلال العام 2020
وقالت إنها تقوم بعملياتها التشغيلية في ميناء حمد، ومناولة مختلف أنواع البضائع بسرعة وسلاسة، وتضع معايير الموثوقية من خلال التميز في العمليات التشغيلية والتنمية المستدامة، واستقطاب الموظفين الموهوبين، ما يعكس أعلى درجات الكفاءة والسلامة والحرفية المهنية.
وأشارت شركة كيوتيرمنلز ضمن إحصائية لأدائها خلال العام الماضي، أعلنت عنها أمس، إلى أن إجمالي ساعات العمل الأساسية بدون حوادث ووقت ضائع، حتى نهاية شهر ديسمبر بلغت 2.408.202 مليون ساعة عمل، ما يعد إنجازًا يُحسب لصالح الشركة وميناء حمد، وتجسيدًا للتعاون الوثيق بينهما في سبيل تطوير الميناء كبوابة قطر للتجارة العالمية والخدمات اللوجستية، ومركزًا لإعادة التصدير في المنطقة.
اقرأ أيضاً: كيوتيرمنلز : 122 سفينة ترسو بميناء حمد في يونيو
وأوضحت شركة كيوتيرمنلز أنها قامت بإنجاز 408.112 ألف ساعة عمل خلال شهر ديسمبر الماضي، فضلًا عن إنجاز 201 ساعة عمل حرة بدون حوادث ووقت ضائع، حيث تعد كيوتيرمنلز إضافة نوعية للخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات والاتصالات الرامية للارتقاء بالقدرات التنافسية للدولة على الخريطة العالمية في مجال تشغيل الموانئ التجارية، وتوفير خدمات مينائية لوجستية متكاملة.
وأكد نيفيل بيست الرئيس التنفيذي للشركة تعقيبًا على هذه الإنجازات، في تغريدة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، على حرص الشركة على توفير السلامة والأمان لكافة العاملين فيها، ووضعها في مقدمة أولوياتها، مشددًا على ذلك بقوله، «السلامة ثم السلامة ثم السلامة، فهي ليست باهظة الثمن، إنها لا تقدر بثمن».
وأضافت الشركة فيما يتعلق بالإصابات خلال العمل، أن إجمالي معدل الإصابات المبلغ عنها بلغ 1.19 إصابة، حيث كان آخر إبلاغ عن إصابات في ميناء حمد بتاريخ الثالث عشر من شهر يونيو العام الماضي، ونوهت إلى أن معدل تكرار الإصابة الشهر الماضي بلغ 0.47% تكرار، ما يؤكد حرص الشركة في عملها على سلامة موظفيها، وسعيها للتميز في قطاع العمليات التشغيلية، خاصة أن ميناء حمد من أكبر مشاريع تطوير الموانئ على مستوى العالم، ومن أفضل الموانئ من حيث السرعة في تفتيش الحاويات خلال يوم واحد، حيث تصل قدرته الاستيعابية إلى 24 ألف حاوية، حيث يمهّد ميناء حمد الطريق أمام انطلاقة مرحلة جديدة من التميّز والريادة في مجال تطوير الموانئ التجارية في قطر والمنطقة ككل، ويساهم بشكل فعال في دعم مسيرة التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة، ومن المتوقّع أن يكون للميناء دور محوري في دفع عجلة التنمية المستدامة والشاملة لدولة قطر.
اقرأ أيضاً: إليكم ما أعلنته كيوتيرمنلز عن الساعات التشغيلية لميناء حمد
ويساهم الميناء في هذا الصدد بدور كبير في تعزيز التجارة البحرية للدولة من خلال زيادة حجم الصادرات والواردات، وتعظيم التبادل التجاري بيد دولة قطر وبقية دول العالم، فضلًا عن دوره الحيوي في تحفيز النمو وتنويع مصادر الاقتصاد القطري بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يستقبل ميناء حمد العديد من حاويات التخزين المبردة بشكل مستمر، حيث يبلغ متوسط القدرة الاستيعابية للحاوية الواحدة 30,000 كجم من المواد الغدائية، كما تستقبل محطة سفن الدحرجة بالميناء المواشي والسيارات بقدرة تبلغ 500,000 سيارة سنويًا، وأيضًا يستقبل ما يصل إلى 1.7 مليون طن سنويًا من البضائع العامة، الأمر الذي يلبي الاحتياجات المتزايدة للاستيراد والتصدير.





