لماذا رفع علم غينيا بيساو؟ هذا هو السؤال الذي يرد عليه بكل حماس السجل الدولي اليافع والذي يتطور ليصبح أسطولا مزدهرا
رغم انطلاقته الحديثة منذ عام في السوق البحرية، يفتخر السجل الدولي للسفن في غينيا بيساو International Ships Registry of Guinea-Bissau بالتنوع الغني للسفن التي ترفع علمه وبعددها المتزايد يوما بعد يوم، والذي يتضمن 46 سفينة منها سفن بضائع عامة، بارجات، قوارب قطر، ناقلات غاز، ناقلات نفطية وكيميائية، يخوت وسفن ركاب. وأمام هذا النشاط المتنامي له، يسعى السجل أن يصبح في المستقبل القريب أحد أكثر أعلام السفن طلبا، وذلك من خلال تأمين الخدمات السريعة, الموثوقة والمرنة لجميع السفن على اختلاف جنسياتها وأنواعها.
فقد استثمر السجل الدولي للسفن في غينيا بيساو منذ انطلاقه في الربع الأول من عام 2022 بشكل أساسي في قوته العاملة وشبكة مشغليها، مما أدى إلى تكوين فريق من الموظفين الكفوئين والبارعين، الذين يسعون دائما إلى توفير رحلات منتجة، آمنة وسالمة لجميع السفن التي ترفع علم غينيا بيساو.
ومع نمو شبكة مندوبي التسجيل الموزعين في أماكن استراتيجية من العالم مثل تركيا والإمارات وهولندا وبنما وقبرص ومصر وساحل العاج والصين وكوريا الجنوبية وروسيا، تتم ادارة سجل السفن الدولي لغينيا بيساو من قبل شركة G-B International Lebanon. وهي شركة خاصة لها مكاتب في اليونان ولبنان. وقد لعب التمركز الاستراتيجي للشركة في هذين البلدين ذات الطابع المختلط والواقعين على البحر الابيض المتوسط، دورا رئيسيا في جذب جميع أنواع السفن التجارية والترفيهية وتزويدها بخدمات تسجيل سهلة، تلتزم بكل المعايير الدولية للسلامة والأمن وحماية البيئة.
وفي إطار جهوده المستمرة لتلبية جميع احتياجات البحارة ومالكي السفن، بالاضافة الى تطبيق جميع القواعد والتشريعات البحرية التي تنظم هذه الصناعة المتطورة دائما، يطبق السجل الدولي للسفن في غينيا بيساو نظام العلم المفتوح، بحيث يقدم كافة خدمات التسجيل للسفن وطواقمها المتحدرين من جميع الجنسيات.
وفي حين زاد العالم الصناعي من أهمية النقل البحري، فقد أصبح هذا القطاع قلب التجارة والاقتصاد العالميين وسبل عيش عدد كبير من الأشخاص، ويوضح نائب المدير العام للسجل السيد ريتشارد مدور انه: “بالرغم من ذلك، لا ينبغي ترك هذا القطاع دون مراقبة أو تنظيم، بسبب مختلف القضايا البيئية والإنسانية التي نحتاج جميعا أخذها بعين الاعتبار.” وأضاف مدور انه: “ من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة للصناعة، يجب أن نؤكد على استخدام التقنيات الجديدة من خلال تطبيق الخدمات الرقمية وتأمين أفضل ظروف عمل لجميع البحارة دون أن ننسى الأمور البيئية وعملية إزالة الكربون من النقل البحري.” ركائز اداء يسعى بلا شك السجل الدولي للسفن في غينيا بيساو تحقيقها.
مجلة ربان السفينة، العدد 85، مايو/ يونيو 2023، أخبار بحرية - النقل البحري، ص. 26







