يستضيف لبنان في شهر يونيو المقبل، فعاليات مؤتمر شرق المتوسط البحري 2019، East Med Maritime Conference EMMC 2019، برعاية استراتيجية من المديرية العامة للنقل البري والبحري، وزرة الأشغال العامة والنقل، في فندق Hitlon Beirut Habtoor Grand في العاصمة اللبنانية بيروت.
هذا الحدث الذي يعقد للمرة الأولى في لبنان في 19 يونيو المقبل، بتنظيم من شركة شعلة المحيط Oceanic Spark، المتخصصة بتقديم الخدمات الإعلامية والتسويقية البحرية في الشرق الأوسط وحول العالم، والناشر لمجلة وموقع ربان السفينة، من المتوقع أن يجذب رواد النقل البحري، من القطاع العام والخاص والجهات الحكومية والإدارات البحرية، وكبرى خطوط الشحن والموانئ ومالكي السفن وأحواض بنائها وإصلاحها والمؤسسات التعليمية البحرية ووسطاء النقل والصناعات الداعمة لها.
نقطة إلتقاء
يمثل مؤتمر شرق المتوسط البحري نقطة إلتقاء لعرض التطورات الجديدة ونتاج الخبرات الواسعة في مجالات النقل البحري واللوجستيات، وبالتالي يساهم في دعم قطاع النقل البحري والإقتصاد العربي، بما سيقدمه من معالجة لأهم التحديات وحلول مناسبة، ليس على صعيد محلي فحسب وإنما على صعيد إقليمي دولي.
الدعم
ويحظى هذا المؤتمر بالعديد من الرعاة والجهات الداعمة، ممثلة بأبرز الشركات والإتحادات اللبنانية والعربية، الذين أكدوا بدورهم ضرورة وأهمية هذا المؤتمر لما سيقدمه من حوار وتعاون وثيق بين أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص.
وفي هذا الإطار، يؤكد جورج زيرفوس المدير التنفيذي لشركة MMC Group اللبنانية، دعمه لأحد أبرز وأهم الأحداث على خارطة المؤتمرات البحرية وأهمية هذا المؤتمر بالنسبة للشركة: "يمثل هذا المؤتمر وسيلة لتقديم شركتنا وأنشطتها إلى جميع المشاركين في المؤتمر، وبشكل رئيسي إلى قادة الخدمات البحرية، النفط والغاز، صناعة النقل، وكذلك المستثمرين المحتملين، لا سيما أننا نقدم بشكل رئيسي الأعمال الأكثر كفاءة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. "
فرصة التطوير
من جهتها، تقول رنيم عبيد، مدير عام مكتب شركة GMCG في منطقة الشرق الأوسط، رومانيا وتركيا،: "هذه المنصة تضعنا في اتصال مع المئات من العملاء المحتملين، وتمنحنا الفرصة لمقابلة الآخرين في الصناعة التي يمكنها دفع وتطوير أعمالنا. من المؤكد أن هذا المؤتمر سيلقي الضوء على أعمالنا، حيث سترى الشركات شغفنا للعمل والسوق، ولا شك أننا سنحظى بدعم المشاركين."
علاقة تعاون
وفي السياق نفسه، يشير المهندس البحري Musa Gokalp Gundogdu، مدير التسويق في شركة Shipyard Famagusta Ltd. القبرصية إلى أهمية هذا الحدث الفريد من نوعه، قائلا: "مؤتمر شرق المتوسط البحري سيمكن شركتنا من الحفاظ على علاقاتها مع جميع الجوانب البحرية اللبنانية، حيث تلعب شركتنا دورا كبيرا خاصة في مجتمع السفن اللبنانية. شرف كبير لنا أن نرعى مؤتمر EMMC 2019، الحدث الذي يتناسب تماما مع استراتيجيتنا لتأكيد موقعنا كحوض بناء سفن بارز في الشرق الأوسط والمنطقة."
من جانبه، يقول أديب عبد المسيح، المدير التنفيذي لشركة Marine Core & Charter، إن مؤتمر شرق المتوسط البحري سيكون بداية جيدة للأهداف الإستراتيجية التي تسعى Marine Core & Charter إلى تحقيقها في المنطقة. هذا المؤتمر هو المكان الذي يجمع رواد القطاع البحري العالمي لتحديد الإتجاه المستقبلي للصناعة؛ وحيث أننا جزء من هذه الصناعة المتطورة باستمرار، شعرنا أنه لا بد لنا من دعم هذا الحدث البارز."
خبراء دوليون
ويستقطب هذا الحدث نخبة من أبرز الخبراء المحليين، الإقليميين والدوليين في قطاع النقل البحري والموانئ واللوجستيات والأوفشور، الذين سيناقشون أهم الإنجازات والمواضيع والتحديات التي تشغل بال الصناعة اليوم. بأربعة محاور، سيطرح المؤتمر قضايا قطاع النقل البحري واللوجستيات في شرق البحر المتوسط، جهوزية واستدامة موانئ شرق البحر المتوسط كموانئ محورية، واقع وتحديات الثروة النفطية ومشاريع التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة، وتطوير كفاءات العنصر البشري في قطاع النقل واللوجستيات والأوفشور.
الأهداف
يهدف المؤتمر المرتقب إلى التعريف بواقع القطاع البحريي بمختلف جوانبه بوضعه الحالي والمستقبلي وعلاقته بالإقتصاد الوطني، وإبراز التحديات الراهنة. كما سيبرز المؤتمر المشاريع البحرية الحالية والمستقبلية واحتياجات مالكي ومشغلي السفن.
ويتطلع مؤتمر شرق المتوسط البحري إلى البحث في كيفية تعزيز واستدامة دور المرافئ العربية والإقليمية كمراكز محورية لجذب الخطوط العالمية وعمليات سلاسل التوريد، وأهمية تعزيز وتدريب الموارد البشرية والكوادر المتخصصة المساهمة في نهضة هذا القطاع الحيوي.
وأمام التطور الحاصل في قطاع النفط والغاز، يسعى المؤتمر في محاور خاصة عن قطاع الأوفشور إلى التوسع في مواضيع النفط والغاز، والتركيز على دور شركات الأوفشور وما يقدمه هذا القطاع من فرص ومشاريع توسعية في التنقيب، بالنظر إلى جهوزية القطاع وتطورات تقنياته في العمليات واللوجستيات.





