يتفرد كل مجتمع بثقافته وحضارته وأنشطته التي تميزه عن بقية المجتمعات الأخرى في العالم، والمجتمع العماني أحد هذه المجتمعات ذو الحضارة والتاريخ الذي تَشكَّل بمرور الحقب والعصور الزمنية مع تعاقب الأجيال جيلًا بعد جيل.
اقرأ أيضاً: ميناء صلالة العماني: يسجل أرباحاً بقيمة 14 مليون و620 ألف ريال عماني في العام 2020
وعُرف الإنسان العماني بنشاطه وكفاحه وتفاعله مثل الشعوب والحضارات الأخرى حتى في أقسى الظروف وأصعبها عبر الحقب التاريخية، وتمكن في ذلك من بناء حضارته العظيمة على أرضه وعمل على توسعة هذه الحضارة إلى خارج حدود بيئته الجغرافية لتشمل أجزاء من سواحل آسيا وأخرى من سواحل شرق أفريقيا وارتبط ذلك بنشاط التجارة والملاحة البحري للعمانيين.
اقرأ أيضاً: السفن في موانئ سلطنة عمان: كيف كان نشاطها خلال يناير وفبراير؟
ورسم البحارة العمانيون طرقًا تجارية عبر سفنهم التقليدية وأشرعتهم العالية التي وصلت إلى كثير من الأسواق والموانئ التجارية في العالم الخارجي خاصة في أمريكا وآسيا وأفريقيا إضافة إلى الدول الخليجية والعربية.وفي هذا السياق سلط الباحث والكاتب جمعة بن خميس الشيدي الضوء على جانب من الحياة في البيئة الساحلية والنشاط البحري المجتمعي وما يرتبط بهذا النشاط من ثقافة وعادات ولهجات وتفاعل وانفتاح مع الآخر قبل ما يزيد على 40 عامًا عبر كتابه “النشاط البحري والثقافة المجتمعية في ولاية صحم قبل عام 1970 “.





