أعلنت (كانو للملاحة) إحدى أكبر وكالات الملاحة البحرية في الخليج العربي و إحدى شركات مجموعة يوسف بن أحمد كانو افتتاحها مكتب وكالة عام (كانو للملاحة - الهند) في مومباي لمتابعة الأعمال في جميع موانئ الهند.
ويقوم المكتب بتقديم خدمات متعددة من ضمنها نقل طواقم السفن وتوصيل قطع الغيار وتخليص المعاملات مع إدارات الجمارك والجوازات وذلك بالتعاون مع السلطات الهندية في كل ميناء.
وسيتم تقديم خدمات أخرى مع نهاية عام 2019 تتعلق بالعناية الشاملة بالسفن وبالشحنات التي تحملها وذلك خلال توقفها في الموانئ الهندية.
وأكد فوزي كانو، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو، أن خطة النمو للشركة تعتمد على الدخول في أسواق جديدة كما حصل العام الماضي عندما عززت (كانو للملاحة) من تواجدها في القارة الأفريقية من خلال استحواذها على شركة (والم الجنوب أفريقية)، إحدى أكبر شركات الحلول البحرية عالمياً.
واوضح أن دخول (كانو للملاحة) الهند يعد أمراً مهماً لخطة التوسع باعتبار الهند أحد أكبر الشركاء التجاريين لدول الخليج العربية وهي في المركز السادس عشر في الملاحة البحرية على مستوى العالم.
من جانبه، ذكر الكابتن آراميش جها، مدير (كانو للملاحة – الهند) أن المكتب يقدم حلولاً وخدمات ذات جودة عالمية وبأسعار تنافسية معتبراً المكتب في مومباي ممثلاً لرغبات العملاء يسعى لتسهيل مهمة سفنهم وطواقمهم بأفضل صورة ممكنة.
أما المدير التنفيذي للشؤون التجارية بشركة (كانو للملاحة)، نيكولا نورمان فأكد أن دخول الهند، إحدى أسرع الأسواق نمواً في العالم والتي تشهد حركة ملاحة بحرية مكثفة، سيعطي الشركة النمو الذي تحتاجه.
وبيّن أن هذه الخطوة تدل على حرص الشركة على إرضاء عملائها الذين طالبوها في أوقات سابقة بالتواجد في الموانئ الهندية. كما أكد نورمان أن هناك مساحة كافية لشركة (كانو للملاحة) العريقة للتواجد والتميز في سوق مكاتب الملاحة البحرية في الهند.
وتعمل (كانو للملاحة) في جميع دول الخليج العربية ولديها شبكة إقليمية تعتمد على الشراكات مع الآخرين في مصر والأردن ولبنان وباكستان والهند وسريلانكا وكينيا وتانزانيا وموزمبيق وجنوب أفريقيا.
والهند لديها حوالي 200 ميناء ما بين صغير ومتوسط وتسعى الى بناء ستة موانئ ضخمة حسب خطة استراتيجية حديثة. وتلعب الموانئ الهندية مع قطاع الملاحة البحرية دوراً حيوياً في نمو الاقتصاد وتحفيز التجارة في البلاد.





